وقع نادي تراث الإمارات مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، في إطار التعاون الاستراتيجي بين الطرفين في مجال النهوض بالمهام التعليمية والتثقيفية والشؤون الإسلامية وتبادل الخبرات، بما يعزز خدمة المجتمع، وذلك بتوجيهات من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات.
تفسير
وتركز المذكرة على التعاون في التحفيظ والتفسير الميسر للقرآن الكريم، لكل من الرجال والنساء في المجتمع، حيث يولي النادي هذا النشاط الديني أهمية خاصة، وتشكل مسابقة أفضل مرتل للقرآن الكريم واحدة من فعاليات النادي السنوية التي يحرص على استمرارها لتكون حافزا للشباب على حفظ القرآن الكريم وتلاوته وضبط تجويده وأحكامه، تنفيذا لتوجيهات سمو رئيس النادي في تشجيع الشباب ليكونوا حملة شعلة نور الإسلام والقرآن الكريم وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وكل ما ينبع من ثوابت الحضارة العربية والإسلامية.
وقع المذكرة عن النادي سنان أحمد محمد المهيري المدير التنفيذي للأنشطة والفعاليات، فيما وقع عن الهيئة الدكتور محمد مطر سالم الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، حيث توثق مذكرة التفاهم العلاقات بين الطرفين، وتعزز سبل التعاون في مجالات عدة تخدم النهوض بالمهام التعليمية والتثقيفية والشؤون الإسلامية.
ويحرص سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان على أن يكون النادي عنصراً فاعلاً ومهماً في مسيرة التنمية الشاملة التي تعيشها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، في كافة المجالات، وعلى ضرورة أن يكون للنادي دور حيوي وفاعل في تعزيز الهوية الثقافية والدينية في الدولة، وتجسيد القيم النبيلة والمبادئ السامية التي حملها ديننا الحنيف واحتواها كتاب الله العزيز كي يساهم في تشكيل الوعي الصحيح بمشكلات مجتمعاتنا وقضاياها المستجدة ويرفد بناء الإنسان المواطن الصالح الذي يعكس جوهر قيمنا الأصيلة ومرتكزات ديننا الثابتة، ويكون قادراً على العطاء وحفظ المنجزات الوطنية.
