أكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية أن مشروع بصمة العين الذي طبق منذ عام 2003، أسهم في اكتشاف نحو 400 ألف محاولة تسلل من أشخاص تم إبعادهم عن الدولة خلال فترات سابقة، وتسهيل حركة المسافرين بالمنافذ والمطارات منذ استخدامه، هو مشروع رائد ليس فقط على المستوى العربي أو الإقليمي، ولكن على المستوى العالمي نظراً لرؤية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية واستشرافه للمستقبل.
جاء ذلك خلال تكريمه من قبل مؤتمر الأمن الوطني في الشرق الأوسط والذي عقد بأبوظبي، وزارة الداخلية، تقديراً لجهودها في الأمن الوطني وإسهاماتها في تطوير التقنيات الحديثة الداعمة للأمن والأمان، وشمل التكريم، اللواء الدكتور أحمد الريسي تقديراً لجهود الوزارة من خلال هذا النظام. كما تم تكريم المقدم فيصل محمد الشمري عن تطبيق حمايتي، الذي انطلق عام 2012، ويمكن الأبناء من التواصل مع الآباء عند شعورهم بالخطر، بما يوفره من ميزة لطلب الاستغاثة.
حصن حصين
وقال إن الإمارات العربية المتحدة هي أول دولة تطبق نظام بصمة العين الذي أصبح بمثابة الحصن الحصين للدولة وتوفير الحماية لها، حيث إن هذا المشروع لم يأتي من فراغ إنما جاء نتيجة دعم واهتمام القيادة العليا له ومتابعتها الدؤوبة للمشروع، حيث وفرت له كل أشكال الدعم المادي والمعنوي لإنجاحه، كما وجهوا بضرورة التعاون مع كل الدول للاستفادة من هذا المشروع الحيوي والمهم. وأشار الريسي إلى أنه تم تحويل هذا المشروع إلى مشروع خدمي يقدم خدمات راقية ومتميزة للجمهور في منافذ الدولة الجوية، حيث استفاد من التقنية الحديثة المستخدمة والتي تم تسخيرها لخدمة جميع المسافرين عبر مطارات الدولة ضمن مشروع المنافذ الذكية.
باقة متكاملة
وأعرب المقدم فيصل محمد الشمري عن تقديره واعتزازه بتكريم فريق عمل تطوير منظومة وتطبيق «حمايتي»، مشيداً بدعم القيادة العليا الدائم والمستمر والذي أسهم في وصول الوزارة لمراحل متقدمة من المنافسة على المستوى المحلي والعالمي ضمن إسهاماتها في تقديم باقة متكاملة شاملة من الخدمات والعمليات والإجراءات المتعلقة بتطوير الخدمات الذكية والإلكترونية.
وأكد أن التكريم يعكس مدى حرص واهتمام الأجهزة الشرطية بمواكبة التطورات والمستجدات في مجال الخدمات الإلكترونية والخدمات الذكية بمختلف أنواعها، بما يعزز من إرضاء المتعاملين بأساليب متطورة.

