هي شابة مفعمة بالطموح، استطاعت تحقيق مزيد من التقدم والإنجازات في مجال عملها، لا تتوانى عن العمل والسعي والمثابرة من أجل مستقبلها وخير وطنها، لديها فكر وهدف تسعى إليه، واثقة بنفسها قوية بإيمانها ثم بمن حولها ممن يدعمونها ويساعدونها.
ميرة المهيري أول إماراتية مفتشة أمان نووي، تعمل في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وأول سفيرة للسعادة في الإمارات ضمن مبادرة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية لدعم رؤية حكومة الإمارات لتعزيز السعادة كمسار لدفع عجلة التنمية نحو مستقبل أفضل للدولة.
ميرة ذات الـ23 ربيعاً من مواليد إمارة رأس الخيمة، وحاصلة على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية والنووية بامتياز مع مرتبة الشرف من جامعة خليفة، وقد عينت مساعد أستاذ لمساقات متعددة بجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث منها تصميم الآلة وميكانيكا الموائع وحساب التفاضل والتكامل. كما عملت مساعد مختبر لكل من مساقي البحث المستقل والكيمياء، وتدربت في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية «سيرن» في جنيف وفي أفضل المؤسسات العالمية المتخصصة في أبحاث فيزياء الكم والجسيمات والهندسة الطبية.
التفاؤل والثقة أبرز سماتها، وعائلتها هم العلامة الفارقة في مشوارها العلمي، وهذه السمات تمكنها من المضي قدماً بغض النظر عن أية إحباطات يمكن أن تواجهها، تعتز كثيراً بفكرها ومؤمنة بأفكارها وقدراتها ولها طريقتها في مجابهة أصعب التحديات.
تشغل حالياً منصب منسق عام لمجلس رأس الخيمة للشباب وبالرغم من المسؤولية الكبيرة، إلا أنها تطمح بصورة كبيرة إلى تمثيل صوت الشباب من الجنسين، وتفعيل دورهم في كافة القطاعات، إلى جانب توفير الفرص المناسبة التي ترضي شغفهم وطموحاتهم.
وميرة المهيري إلى جانب نبوغها الدراسي وكفاءتها الوظيفية تشارك في الأنشطة والفعاليات التطوعية، حيث شاركت في تنظيم جناح الدولة في اكسبو ميلان، كما تشغل ميرة منصب سفيرة الإمارات للشباب في ألمانيا، حيث تجيد اللغتين الألمانية والإنجليزية، وتهوى السفر والتعرف إلى الثقافات المختلفة حول العالم.
