أشادت «الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان»، بما حققته من إنجازات، بفضل ما أولته لها الدولة من اهتمام ورعاية.
ووصفت تجربة دولة الإمارات في تمكين المرأة بالرائدة، التي يمكن الاستفادة منها عربياً وإقليمياً ودولياً، معتبرة أن تمكين المرأة تمكين لمجتمعها والإنسانية جمعاء.
وقالت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان في بيان لها، إن يوم المرأة الإماراتية، يعد تقديراً لإنجازاتها التي باتت نموذجاً يحتذى به عربياً وإقليمياً، مشيدة بما قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم مسيرة المرأة، وتسخير كل إمكاناتها، بما يعزز تمكينها ومشاركتها وإسهامها في البناء والتطور.
وأضافت، إن 28 أغسطس من كل عام، والذي يتزامن مع تاريخ تأسيس الاتحاد النسائي عام 1975، الذي ترأسه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، يعد مناسبة وطنية للوقوف على الإنجازات والمكاسب، التي حققتها المرأة الإماراتية، ولمراجعة وتقييم الخطط والبرامج والسياسة الخاصة بها. ولفتت إلى أن هذا اليوم يشكل منعطفاً مهماً في مسيرة المرأة الإماراتية الرائدة، التي أثبتت لوطنها وللعالم بأكمله أنها جديرة بحمل راية الإبداع، والتفوق في كل قطاع.
وقالت في بيانها: تحتفل دولة الإمارات بهذا اليوم، وقد حققت مسيرة المرأة الإماراتية نهضة كبرى هيأت لها البيئة التي تمكنها من الإبداع والتميز في جميع المجالات، وتحقيق المساواة على صعيد حصولها على حقوقها الأساسية، وتعزيز مساهمتها في صناعة واتخاذ القرار في العديد من المجالات.
ولفتت إلى أن دستور الإمارات نص على أن المرأة تتمتع بكامل الحقوق التي يتمتع بها الرجل، كما أكد مبدأ المساواة الاجتماعية، وحق المرأة الكامل في التعليم والعمل والوظائف مثلها مثل الرجل، وتبنى كل ما نصت عليه المواثيق والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان في ما يخص حقوق المرأة باعتبارها شريكاً في بناء الوطن، وأتاح الفرصة لها، وساواها بالرجل في مجال التعليم والمشاركة في الحياة العامة، وفقاً للإطار، الذي طرحته الجمعية العامة بشأن أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030م.