بدأ مؤتمر الأمن القومي في الشرق الأوسط أعماله أمس في فندق سانت ريجنس بأبوظبي، حيث ناقش تعزيز التعاون الدولي لتحقيق الأمن الوطني في دول المنطقة، ومواجهة التحديات المختلفة من عصابات، وقراصنة في المياه الإقليمية، إضافة لمواجهة الجماعات الإرهابية، ورصد المتسللين عبر أحدث التقنيات المستخدمة عالمياً، بحسب خالد المنصوري رئيس المجلس الدولي لاتحاد مديري الطوارئ.

حلول فاعلة

وقال المنصوري إن المؤتمر يجمع العديد من الخبراء المختصين في مجالات الأمن الوطني، مؤكداً أهمية جمع خبرات المشاركين بما يساهم في الوصول إلى حلول فاعلة تمكن من النجاح في مواجهة التحديات، خاصة أن العالم اليوم ككل يحتاج إلى تنسيق للجهود.

وشهد المؤتمر تكريم عدد من الجهات لإنجازاتها في تأمين الأمن في المنطقة من ضمنها مسؤولين في وزارة الداخلية الإماراتية ومنهم اللواء أحمد ناصر الريسي المفتش العام لوزارة الداخلية إضافة إلى تكريم عدد من الخبراء والجهات من دول المنطقة.

ويعقد المؤتمر اليوم عدداً من الجلسات بحضور نخبة من القيادات الأمنية والخبراء والمختصين في مجالات الأمن القومي ومكافحة الإرهاب إضافة لمسؤولي المنافذ الحدودية.