أكدت الدكتورة نضال محمد الطنيجي، المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية،أن المرأة الإماراتية تستحوذ على حوالي 40% من إجمالي العاملين في دار زايد للثقافة الإسلامية، مما يدل على نجاح وقوة عزيمة المرأة الإماراتية ودورها الريادي في صناعة القرار والمساهمة الفاعلة لتحقيق «رؤية حكومة أبوظبي 2030» في مواصلة العمل على إقامة مجتمع واثق وآمن وبناء اقتصاد مستدام ومنفتح عالمياً، ويمتلك القدرة على المنافسة.
جاء ذلك خلال الاحتفال بمناسبة يوم المرأة الإماراتية الذي نظمته دار زايد للثقافة الإسلامية، وسط مشاركة كبيرة من كافة موظفي وموظفات الدار بالمركز الرئيسي بمدينة العين. وأعربت المشاركات عن مشاعر الحب والوفاء التي تختزلها قلوبهن لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
مناسبة
وأضافت: أن يوم المرأة الإماراتية هو مناسبة وطنية للتعبير عن الوفاء والعرفان لدورها وإسهاماتها في عملية التنمية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية. حيث تحظى بتقدير القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل بدءاً من قيام اتحاد دولة الإمارات، فقد كان القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» باني نهضة الإمارات، حريصا على دعم المرأة وتمكينها وإزالة جميع المعوقات التي تقف حائلاً أمام تقدمها والاعتراف بحقوقها.
تحفيز
وأشارت الطنيجي إلى أن توجيهات مجلس إدارة دار زايد للثقافة الإسلامية تركز باستمرار على تحفيز العنصر النسائي في الكادر الوظيفي لفريق عمل الدار، لتقديم أفضل ما لديهن من خلال توفير الدعم الذي يحقق لهن الاستقرار والرضا الوظيفي من ناحية، ومواصلة تطوير مهاراتهن ومعارفهن وقدراتهن من ناحية أخرى، عن طريق تشجيعهن على التعلم المستمر والتدريب وتعزيز قيم الإبداع والابتكار والمسؤولية، وتزويدهن بالأفكار المبتكرة التي تمكنهن من الانتقال إلى مستويات أكثر تميزا في أداء المهام.
