أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أن دولة الإمارات وبفضل الرؤى الثاقبة للقيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أولت أهمية كبيرة لرعاية وحماية وتطوير الأم والطفل والذي يتجسد جلياً في الرؤية الدولية الإستراتيجية 2021 وفي الرؤى الإستراتيجية المحلية لجميع إماراتنا الحبيبة والتي جعلت من الأم والطفل الهدف المنشود ومحور مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، بما يضمن استقرار وتقدم ورخاء المجتمع.

جاء ذلك بمناسبة تنظيم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة خلال النصف الثاني من شهر نوفمبر أول منتدى دولي من نوعه يعنى بشؤون الأمومة والطفولة في أبوظبي برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وبحضور ومشاركة نخبة من كبار الشخصيات المجتمعية والتخصصية المحلية والإقليمية والعالمية.

وأضافت سموها أن دولة الإمارات حرصت منذ قيام الاتحاد في عهد المسيرة المباركة التي قادها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس الدولة على تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لقضايا الأمومة والطفل في كل أنحاء العالم.

حيث تملك الإمارات سجلاً حافلاً في قيادة الجهود العالمية الرامية إلى التعريف بالتحديات والمشكلات التي تواجه هذه الشريحة المهمة في كل مكان، كما أثنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تنظيم مؤتمر دولي متخصص بشؤون الأمومة والطفولة.

أهداف

ويهدف المنتدى الذي يحمل عنوان «منتدى فاطمة بنت مبارك العالمي للأمومة والطفولة» إلى استعراض ومناقشة أحدث النظريات العلمية والتربوية المتعلقة بنشأة الطفل السلوكية والنفسية وعلاقتها بتأسيس منهجية الإبداع والابتكار لدى الأطفال داخل البيئة المنزلية والتعليمية.

بالإضافة إلى إبراز الدور الذي يمكن أن يلعبه الوالدان باعتبارهما البوتقة الأولى والحاضنة للسلوكية الصحيحة والمشجعة على التفكير الإبداعي لدى الطفل، وبالتالي الخروج بأفضل التوصيات التي يمكن تطبيقها على المستوى العالمي بما يحقق رفاهية الأم والطفل ويعزز دورهما المجتمعي على مختلف المستويات.