وزعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية مساعدات عاجلة على 500 أسرة في منطقة همشكروب السودانية 180 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من ولاية كسلا ضمن حملتها الاغاثية لمنكوبي السيول والأمطار التي ضربت أجزاء واسعة من جمهورية السودان الشقيقة.
وقال مصدر مسؤول في المؤسسة إن فريق مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية المتواجد في السودان نجح في الوصول إلى منطقة همشكروب بعد رحلة شاقة ووزع المساعدات التي شملت مختلف المواد الغذائية الرئيسية وخيم إيواء، إضافة إلى مستلزمات صحية ومواد غذائية وغيرها من المواد الإنسانية لمساعدة المتضررين من الفيضانات.. موضحا أن المناطق التي تم التوزيع فيها شملت قريتي بركة ترك ودار السلام ومنطقة حلفا جنوب كسلا.
وأكد المصدر أن هذه المساعدات جاءت تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المؤسسة.. انطلاقا من سياسة القيادة الرشيدة تقديم العون للأشقاء السودانيين.
وأوضح أن المساعدات العاجلة تضمنت 290 طنا من المواد الغذائية من سوق ولاية القضارف السودانية بالتعاون مع سفارة الدولة في الخرطوم، و40 طناً من الخيام ومستلزمات صحية عبر طائرة إغاثة تابعة لمؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية وصلت مطار كسلا واستقبلها السودانيون بترحاب كبير، وعبروا عن فرحتهم بهذا العون الإماراتي وقالوا إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادتها الرشيدة وقفت ولا تزال إلى جانب الشعب السوداني في كل الظروف.
تقدير
وثمن عيسى آدم ممثل والي كسلا في منطقة همشكروب المواقف الأخوية النبيلة لدولة الإمارات ومؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية لوقوفها إلى جانب أبناء السودان في مثل هذه الظروف التي تمر بها ولاية كسلا جراء السيول والأمطار التي تسببت بنزوح عدد من العائلات من قراهم وتضرر البنى التحتية.. مؤكدا أن المواقف الإنسانية الإماراتية تجسد معنى التلاحم والروابط المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأشاد خطيب جامع منطقة همشكورب خلال خطبة صلاة الجمعة أمس بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمساعدة المتضررين وتوفير احتياجاتهم الإنسانية وجهودهم الحثيثة في نشر روح التسامح والتعاضد في العالم أجمع.
وثمن جهود مؤسسة خليفة وما تقدمه من دعم لتخفيف المعاناة عن المتضررين خاصة في منطقة همشكورب إحدى أكبر المنارات التي ساهمت في نشر الدين الإسلامي وحفظ القرآن وتجويده في أفريقيا، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ دولة الإمارات قيادة وشعباً.
وعبر المتضررون من الرجال والنساء والأطفال الذين وصلتهم المساعدات الإماراتية عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو رئيس الدولة ومؤسسة خليفة، مشيرين إلى أنها خففت عنهم وقع الفيضانات والسيول التي أحدثت خراباً في منطقتهم.
