توجه أحمد شبيب الظاهري، مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، بأسمى آيات الشكر لراعية النهضة النسوية؛ أم الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتوجيهاتها السامية وتشجيعها اللامحدود ومبادراتها المباركة لتكون المرأة الإماراتية شريكاً أساسياً في بناء الوطن وحمايته وأمنه وتطوره وإدارته، تربي الأجيال، وتصون البلاد، وتسهم في حمل لواء العزة والفخر؛ فهي صورة رائدة لمسيرة زاخرة بالتطور.

كما تقدم بخالص التهنئة للمرأة الإماراتية لمكانتها الرفيعة بين سائر نساء الشعوب.

انطلاقة مشرقة

وقال الظاهري: إن الانطلاقة المشرقة للمرأة الإماراتية صورة رائدة لمسيرة زاخرة بالتطور المذهل ومراحل ناصعة تدعونا إلى العزة والافتخار وبالانتماء إلى هذه الدولة الفتية حيث تفوقت فيها في العديد من المرافق الإنسانية، والاقتصادية بل العلمية وغيرها، وبفترة زمنية لا تكاد تذكر في تاريخ السنوات، لبناء الدول، وتطورها.

وقيام مجتمعات جديدة واكتساب مهارات، وتقدم مفاهيم وظهور قيم نبيلة، تحفز سائر شرائح المجتمع الإماراتي للمشاركة في بناء حضارة تعتمد على التمسك بأصول المبادئ السامية وأخلاقياتها وآدابها وموروثاتها العربية والإسلامية السمحة، والأخذ بأهداب الأساليب والوسائل العلمية الحديثة.

وأشار إلى أن هذه النهضة التنموية الشاملة غرس نهج معالمها وأسس انطلاقتها صاحب اليد المباركة لقيام دولة الإمارات، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأكد أن هذا البناء الشامخ العميق بجذوره، الساطع بأنواره لم يقتصر على الجوانب العمرانية والإنشائية، وعلى صعيد التعليم والصحة والمراكز الاجتماعية فحسب، لكنه شمل العنصر الأساسي في إقامة هذا الصروح جميعها، إنه الإنسان الذي باستثماره الطيب يتم بناء الوطن، وعلى كاهله تتم عملية القفزة النوعية نحو التقدم والرخاء.

ولفت إلى أن نظرة الشيخ زايد الثاقبة وبحكمته الفذة حققت المكانة الرفيعة للمرأة الإماراتية، التي فاقت أقرانها في العديد من المجالات، منوهاً أن الإماراتية حظيت بتشجيع لم يسبق له مثيل من القيادة الحكيمة.