أشاد المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية بالدور القيادي الذي تلعبه المرأة في قطاع الطاقة النووية في دولة الإمارات بشكل عام وفي المؤسسة بشكل خاص والذي جعل من الدولة نموذجاً عالمياً يحتذى في تطوير برامج الطاقة النووية السلمية، مؤكداً أن مساهمات المرأة في الطاقة النووية هي عامل أساسي في مواجهة تحديات الطاقة المستقبلية.

وهنأ الحمادي في تصريح بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية الذي يصادف اليوم سيدات الدولة بهذا اليوم المهم الذي يسلط الضوء على مسيرتهن إضافة إلى الإنجازات التي حققنها بفضل دعم القيادة الرشيدة، والثقة التي منحوها لسيدات الدولة للارتقاء لأعلى المناصب حتى شغلن اليوم أكثر من 65 في المئة من نسبة الموظفين في الوظائف الحكومية وأكثر من 30 في المائة من مناصب صنع القرار في شتى الدوائر الحكومية.

وأشاد الحمادي بمبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بتخصيص هذا اليوم الذي يتزامن مع تاريخ تأسيس الاتحاد النسائي العام حيث أسس لرؤية مستقبل المرأة ضمن مجتمع دولة الإمارات وحدد لها سبل تجاوز العقبات التي تعطل دربها في خدمة المجتمع.

وقال إن الإمارات تعمل على ضمان أمن الطاقة في المستقبل من خلال خطة تشمل تنويع المصادر المتوفرة وذلك من أجل الحفاظ على نموها الاقتصادي والاجتماعي السريع وتعزيز القطاعات الاقتصادية من خلال تأمين الطاقة الكهربائية الضرورية مشيراً إلى أن الكوادر المواطنة تشكل عاملاً أساسياً في هذا التوجه وفي تعزيز الابتكار والتنمية المستدامة للدولة والتصدي لتحديات الطاقة التي يفرضها النمو الاقتصادي الكبير.

وأوضح أن الدولة باتت رائدة في دعم دور وتطوير مهارات المرأة على مختلف الأصعدة والقطاعات وبخاصة في قطاع الطاقة النووية حيث إن معدل السيدات العاملات في قطاع الطاقة النووية في الدولة أعلى من المعدل العالمي إذ وصل عدد موظفي المؤسسة إلى أكثر من 1700 موظف تشكل النساء منهم 20 في المئة.

وأشار إلى أن تعليم السيدات بشأن التطبيقات السليمة للطاقة النووية ورعاية مسيرتهن المهنية في هذا المجال تعتبر عوامل أساسية في ضمان نجاح برنامج دولة الإمارات للطاقة النووية السلمية في المستقبل.

وأوضح في هذا الإطار أن السيدات يشكلن نسبة 27 في المئة من برامج المؤسسة التعليمية وهي ترتفع إلى 36 في المئة في برنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية الذي تقدمه المؤسسة بالتعاون مع معهد بوليتكنيك أبوظبي.