أكدت معالي ريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي مدير عام مكتب "إكسبو 2020 دبي" اليوم بمناسبة عيد المرأة الإماراتية أن نساء الإمارات أثبتن جدارتهن في مجالات عديدة اقتصادية واجتماعية وتنموية ورفعن لواء الكفاءة عالميا.

وقالت معالي الهاشمي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات " وام " إن إنجازات المرأة الإماراتية تعد امتدادا لرؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيسِ الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات بإطلاق مبادرات طموحة مكنت المرأة في مختلف المجالات ودعمت دورها في تنمية مجتمعها والرقي به في مصاف الدول المتقدمة.

وأضافت أن : " لأم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أياد بيضاء كثيرة وبصمات راسخه على مسيرة المرأة في هذا البلد فهي التي تبنت المبادرات والمشاريع الرامية إلى تمكين المرأة محليا وإقليميا ودوليا ومن أبرزها إطلاق استراتيجية محو الأمية وتعليم المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة في عام  1975  وغير ذلك من الأنشطة حتى وصلت نساؤنا إلى ما وصلن إليه من مكانة وشأن " .

ولفتت معالي الهاشمي إلى أن احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة ببناتها للمرة الأولى في العام الماضي " لم يكن حدثا عابرا قد يصبح بعده طي النسيان فها نحن اليوم على موعدنا لنحتفل من جديد ببنات الإمارات اللاتي حملن لواء البناء والعطاء والكفاءة والتضحية في مختلف المجالات في وطننا الحبيب " .

وأوضحت أن من بين هؤلاء من اخترن الانضمام إلى شرف الخدمة في القوات المسلحة للدفاع عن الوطن وخدمته في المجالات العسكرية والمجتمعية المرتبطة بها وصرنا نرى المرأة الإماراتية في أي موقع فاعل حتى في قمرة قيادة طائرة حربية مقاتلة وخير دليل على هذا الرائد طيار مريم المنصوري أول إماراتية تقود طائرة حربية .

وأشارت الهاشمي إلى أن حكومة الإمارات الرشيدة عززت دور المرأة في خدمة مجتمعها فأصبحت المرأة تشغل أكثر من ربع التشكيلة الوزارية الحالية وهذه حالة ريادية في المنطقة بأسرها.

ونوهت بأن تقرير النوع الاجتماعي الذي أعده المنتدى الاقتصادي العالمي للعام الماضي فيد بأن انخراط الفتيات في التعليم الثانوي يفوق انخراط الفتيان في هذا البلد والشيء نفسه ينطبق على نسب من يجدن القراءة والكتابة.

وذكرت معاليها أن " إنشاء دولة الإمارات وزارة فريدة من نوعها للسعادة وتكون هذه السعادة بيد امرأة هي معالي عهود بنت خلفان الرومي فهذا يشيد كثيرا بفكر قيادة هذه البلاد الداعم للمرأة والواثق بقدراتها وأن نستودع السعادة بيد شخص مسؤول في البلاد لهو عمل رائد لم يسبق الإمارات إليه كثيرون في العالم كله ".

وبينت أنه ليس ببعيد عن السعادة وعن المرأة المسؤولة في موقع القرار : " فإننا نجد في كلام معالي الوزيرة شما المزروعي تلخيصا مبدعا للحالة الإماراتية عامة حينما ذكرة في تغريدة قبل أيام "عائلة متماسكة في بيت متوحد قيادة تحرص على غرس أسمى القيم في شبابها قصة جميلة وسعيدة".

وأكدت معالي الهاشمي أن تولي معالي شمة بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب موقع الوزارة // مثال آخر على المجتمع الفتي الناهض بأبنائه وبناته المتعلمين القادرين على القيادة ومواصلة عجلة التنمية المستدامة  .

وشددت على أن نساء الإمارات أثبتن جدارتهن في مجالات عدة اقتصادية واجتماعية وتنموية فبحسب آخر إحصائيات منظمة الأمم المتحدة بلغت نسبة الإماراتيات العاملات في القطاع العام  66  في المائة من مجمل القوى العاملة المواطنة في القطاع الحكومي من بينها 30  في المائة من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار.

وقالت إن المرأة الإماراتية تعمل ضمن الكوادر الوطنية في مجال أبحاث الفضاء الخارجي وفي منظومة وكالة الإمارات للفضاء وارتفعت على نحو مطرد نسبة مساهمتها في النشاط الاقتصادي وسوق العمل منذ تأسيس مجلس سيدات الأعمال في الدولة ليصل عدد المسجلات في غرف التجارة والصناعة إلى نحو22 ألف سيدة أعمال يعملن في السوق المحلي والعالمي ويدرن استثمارات يتجاوز حجمها 45  مليار درهم.

وأضافت أن المرأة الإماراتية وصلت في وظائف القطاع الخاص إلى مناصب قيادية " فها هي هند العويس مستشارة أولى لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة لتكون أول سيدة إماراتية تشغل مثل هذا المنصب وكذلك حصة عمران تريم أول إماراتية تدخل السلك الدبلوماسي حيث التحقت بالعمل الدبلوماسي على كادر وزارة الخارجية منذ عام  1993 وتدرجت وظيفيا إلى أن وصلت إلى درجة وزير مفوض برتبة سفير ".

وأكدت معاليها أن هناك عديدات ـ إلى جانب هؤلاء السيدات الإماراتيات ـ يفنين في أداء عملهن خلف الأَضواء ليحققن أحلامهن ويسهمن في رقي مجتمعهن " وإلا فكيف كنا سنسمع عن هؤلاء الإماراتيات البارزات إن لم يكن وراءهن الآلاف اللواتي يقمن بأدوارهن في المنزل أو المدرسة أو مقر العمل على أكمل وجه " .

وأوضحت أن "هذا المظهر الذي تزدان به الإمارات أمام العالم برجالها ونسائها على حد سواء هو ما نباهي به ونعول عليه في مسيرة البناء التي يقودها رعاة هذا الوطن وصولا إلى تطوير اقتصاد متنوع مستدام قائم على العلم والمعرفة يفخر بماضيه وثقافته وتراثه ويرنو إلى مستقبل واع متحضر رائد في العالم كله "