أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات تضطلع بدور ريادي وقيادي في سبيل تعزيز التعاون والتضامن العربي بما يمكن الدول العربية من التعامل مع التحديات والمخاطر المتزايدة التي تواجهها، حيث تبذل الدولة جهوداً مشهودة في سبيل دعم الدول العربية التي تواجه أوضاعاً خاصة كجمهورية الصومال الشقيقة التي تعاني منذ ربع قرن أوضاعاً سياسية وأمنية واقتصادية صعبة جداً وهي في أمس الحاجة إلى مساعدة أشقائها العرب من أجل استعادة الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية التي تدعم الجهود الحالية لبسط سيادة الدولة وتخليص الشعب الصومالي الشقيق من دوامة العنف التي ذهبت بأرواح عشرات الآلاف منه وفتتت الدولة.

ونوهت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بتأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال لقائه، أول من أمس، بقصر البحر في أبوظبي الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تقف إلى جانب الشعب الصومالي حتى يتمكن من تحقيق ما يصبو إليه من أمن واستقرار وبناء وتنمية، متمنياً سموه للصومال وشعبه كل خير وتقدم والمضي في بناء السلام وتعزيز الأمن والاستقرار وهو ما يلقى باستمرار الشكر والتقدير من جانب الشعب الصومالي وحكومته، حيث أعرب الرئيس الصومالي عن شكره وتقديره للجهود التي تقوم بها الإمارات في دعم بلاده.

التزام ثابت

وقالت في افتتاحيتها أمس بعنوان «التزام ثابت بدعم الأشقاء العرب» إن الموقف الإماراتي الثابت تجاه الصومال وشعبه هو في الحقيقة تعبير واضح وصريح عن سياسة الدولة القائمة على ضرورة رفع مستوى التعاون والتضامن العربي، حيث ترى القيادة الرشيدة أنه لا يمكن للدول العربية مواجهة التحديات التي تمر بها من دون تحقيق مستوى متقدم من التضامن الذي يترجم مباشرة على أرض الواقع.

نهج ثابت

أكدت النشرة أن التزام الدولة الثابت بدعم أشقائها العرب يعبر عن نهج إماراتي ثابت لا يتغير ولا يرتبط بمصالح ضيقة ولكنه ينطلق من مبدأ تؤمن به الدولة وقيادتها الرشيدة وهو أنه لا يمكن مواجهة التحديات المشتركة من دون تعزيز التعاون وتحقيق التضامن العربي لا قولا فحسب بل بشكل عملي وواقعي.