تطبق هيئة الطرق والمواصلات في دبي مبادرات مبتكرة لتعزيز السلامة في الحافلات منها مبادرة «المدرب السري» الرامية إلى مراقبة أداء سائقي الحافلات لرصد أية تجاوزات تشكل خطورة على سلامة الركاب، وكذلك مبادرة «فحص الماسح الضوئي للحافلات» لرصد أي أعطال محتملة أو حاصلة بشكل دقيق دون تدخل بشري لضمان أمن وسلامة الحافلات.

وأكد مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين بهيئة الطرق والمواصلات في دبي، خلال زيارته لمحطة العوير لإيواء الحافلات، أن سلامة مستخدمي وسائل المواصلات العامة في دبي تمثل أهمية قصوى في رؤية الهيئة الاستراتيجية «تنقل آمن وسهل للجميع»، خاصة في الحافلات التي تمثل المعدل الأعلى من حيث الاستخدام والإقبال مضاهاة بوسائل التنقل الأخرى، مطالباً بتنفيذ أعلى معايير السلامة في الحافلات التي أصبحت أهم وسائل حركة التنقل اليومي في دبي.

تدريب افتراضي

واستمع مطر الطاير، لشرح من عبد الله يوسف آل علي المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة بالهيئة، ومديري الإدارات، عن جهاز محاكاة التدريب الافتراضي لسائقي الحافلات، الذي يهدف إلى تقليل الحوادث وتكاليف تدريب السائقين على السياقة الاحترافية، فضلاً عن تفقده ورشة إعادة تدوير وتأهيل قطع غيار الحافلات المشطوبة للاستفادة منها في قطع غيار الحافلات.

كما تفقد إدارة شؤون السائقين حيث استمع إلى معدلات نتائج تدريب السائقين ومدى تحقيق المستهدف منها، وكذلك اطلع على معدلات الحوادث لكل 100 ألف كيلو متر عبر دراسات مقارنة من عام 2012 وإلى 2016، إضافة إلى اطلاعه على مقارنة معيارية لنظام التعامل الإلكتروني حيث انخفضت معدلات المعاملات الورقية من 87% في عام 2014 إلى 16% لعام 2016، فيما ارتفع معدل المعاملات الإلكترونية من 13% في عام 2014 إلى 84% في العام الجاري 2016.

وتفقد مبنى العمليات حيث استمع إلى دراسة مقارنة لأعداد ركاب الحافلات ما بين عام 2015 والنصف الأول لعام 2016 من حيث المستهدف والمتحقق.