تسلط الدورة الـ 18 من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة ويتيكس 2016 على آخر تقنيات النفط والغاز والفحم النظيف والطاقة المتجددة والنظيفة والشبكات الذكية والكفاءة وحلول الترشيد، وذلك لنشر مفاهيم وطروحات الاستدامة في قطاعات الطاقة والمياه والبيئة والاقتصاد الأخضر والتنمية والمدن الذكية وقطاعات أخرى ذات صلة.
ويطرح المعرض في دورته الحالية حلولاً مستدامة لإنتاج الطاقة المتجددة، ويركز على ضرورة إنشاء بنية تحتية حديثة لإنتاج ونقل وتوزيع الطاقة المتجددة.
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، الجهة المنظمة لمعرض ويتيكس والذي يتزامن هذا العام مع الدورة الأولى من معرض دبي للطاقة الشمسية، بأن الاقتصادات الناشئة والقوية على حدٍ سواء بحاجة إلى إنشاء بنية تحتية حديثة وإيجاد طرق مستدامة لإنتاج الطاقة المتجددة.
وحول الدور الكبير للبنية التحتية في تطوير الطاقة المتجددة، وهي المصدر المفضل لإنتاج الطاقة حول العالم حالياً، يقول الطاير: «يتطلب إنشاء بنية تحتية للطاقة المتجددة في أي مكان من العالم تطبيق سياسات حكومية مبتكرة، وضمان إمداد نوعي ومتواصل لأحدث التكنولوجيات، بالإضافة إلى توفير بيئات استثمار مستقرة. ويساهم انعقاد معرض «ويتيكس» سنوياً في تعزيز الاستثمار في قطاعات الطاقة وهو يعقد تحت شعار «في طليعة الاستدامة» ليعكس ريادة الإمارات ودبي في هذا المجال».
وأضاف الطاير: «يساهم ويتيكس في تعزيز تبادل آخر التقنيات حول كل ما يهم قطاع البنية التحتية للطاقة من مختلف دول العالم، حيث يشجع على إبرام الشراكات الاستراتيجية بين العارضين والزوار التجاريين الذي يتقاطرون من كافة أنحاء العالم».
