أعلنت جمعية «دار البر» حصاد أعمالها وإنجازاتها خارج نطاق الدولة، خلال موسم «رمضان» الماضي، فيما غطت المشاريع الرمضانية للجمعية الخيرية الإماراتية في الشهر المبارك 32 دولة في قارات العالم.
وقال عبد الله علي بن زايد، المدير التنفيذي للجمعية: إن المشاريع الموسمية لـ«دار البر» خلال رمضان الأخير اشتملت على إفطار الصائم، وزكاة الفطر، وكسوة عيد الفطر، مؤكداً أن مشاريع الجمعية خارج الإمارات سارت في ضوء المقرر مسبقاً من قبل مجلس إدارة الجمعية، في إطار الخطة الخاصة بالشهر الفضيل.
وشدد عبد الله علي بن زايد على النجاح، الذي حققته المشاريع الرمضانية، الخيرية والإنسانية في دول عديدة حول العالم، بتكلفة إجمالية وصلت إلى 3 ملايين و210 آلاف درهم.
ووفقاً للمدير التنفيذي للجمعية الخيرية، استفاد من مشروع «إفطار الصائم» 133 ألفاً و333 صائماً، توزعوا على الدول المختلفة، التي شملها المشروع، بتكلفة بلغت مليوني درهم تقريباً، وأسهمت في المشروع 5 من سفارات الإمارات في الدول المشمولة، و44 هيئة خيرية وإنسانية تعمل في تلك الدول.
زكاة الفطر
واستفادت من مشروع «زكاة الفطر» نحو 50 ألف أسرة، بتكلفة مليون درهم تقريباً، بمشاركة 4 سفارات للدولة، و42 هيئة خارجية من شركاء الجمعية. واستفاد من مشروع «كساء العيد» نحو 10 آلاف و500 شخص، بتكلفة قدرت بـ 210 آلاف درهم، بمشاركة سفارة من سفارات الدولة في الخارج، و44 هيئة خارجية.
