أكد أولياء أمور خريجات الدورة الصيفية العسكرية الأولى لطالبات المدارس، فوائد مشاركة بناتهم في هذه الدورة، ودورها في تنمية مهاراتهن وصقل شخصياتهن وإعدادهن مبكراً للقيادة والريادة ، بما ينعكس على استكمال مسيرتهن التعليمية بتميز وتفوق واضطلاع بدور رئيسي في خدمة الوطن، في ظل الدعم المتواصل الذي تقدمه قيادة الدولة الرشيدة لمسيرة تمكين المرأة الإماراتية، مؤكدين أن الدورات الصيفية ما هي إلا تأهيل مبكر لإعداد أجيال وطنية ترتقي بالوطن وتدافع عنه وتحافظ على ترابه.

وأشاروا إلى أن مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أولياء الأمور فرحتهم واعتزازهم باحتفال القوات المسلحة في مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية بتخريج الدورة الصيفية العسكرية الأولى لطالبات المدارس، يقدم رسالة للعالم لدور القائد، ومدى الدعم الذي يقدمه لأبنائه والإيمان العميق بدورهم الرئيسي في مواصلة مسيرة النماء والتطور على مختلف الصعد.

حماس

وقال خليفة سالم، والد الطالبة الهنوف خليفة سالم، التي شاركت في الدورة: «إن ابنته ومع الإعلان عن هذه الدورة كانت لديها رغبة كبيرة في المشاركة فيها، وشجعتها كثيراً على خوض هذه التجربة، ومعايشة أجواء الحياة العسكرية بانضباطها والتزاماتها».

وأضاف: «مشاركة ابنتي في هذه الدورة العسكرية حققت فوائد عدة لها، حيث أسهمت بشكل كبير في صقل شخصيتها، كما وفرت لها برامج عدة أدت إلى تنمية مهاراتها، بالإضافة إلى معايشتها الحياة العسكرية والتعرف على الدور الكبير الذي تقوم به قواتنا المسلحة لصون أمن وسلامة هذا الوطن والحفاظ على مكتسباته».

وتابع: «تعكس مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أولياء الأمور فرحتهم بتخريج الدورة الصيفية العسكرية الأولى لطالبات المدارس، الدعم المتواصل الذي تقدمه قيادتنا الرشيدة لأبنائها والحرص المستمر على تنمية مهاراتهم، كما تعكس أيضاً حرص قيادتنا الرشيدة على تمكين المرأة الإماراتية والإيمان العميق بدورها المهم في مسيرة تنمية وازدهار الوطن على الصعد كافة».

رسالة سامية

وقال عبدالله خميس والد الطالبة سارة، التي شاركت في الدورة: «انعكست المشاركة في هذه الدورة على شخصية ابنتي بشكل كبير، كما قدمت لها العديد من البرامج الهادفة التي أسهمت في تنمية مهاراتها، بالإضافة إلى مساهمتها في تعليمها كيفية تنظيم الوقت وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منه، كما أن المشاركة في هذه الدورة كانت بمثابة فرصة ذهبية للتعرف إلى الحياة العسكرية والدور الكبير والعظيم الذي تقوم بها قواتنا المسلحة في سبيل الحفاظ على مقدرات الوطن وصون مكتسباته».

وأضاف: أن مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أولياء الأمور فرحتهم واعتزازهم باحتفال القوات المسلحة بتخريج الدورة الصيفية العسكرية الأولى لطالبات المدارس، هي رسالة للعالم أجمع لدور القائد ومدى التلاحم بين القيادة والشعب، فقيادتنا الرشيدة تحرص دوماً على توفير كل أشكال الدعم والرعاية لأبنائها في شتى المجالات، والعمل بشكل مستمر على تنمية مهاراتهم وتزويدهم بالمعارف الحديثة بما يسهم في تأهيل أجيال فاعلة تقود مسيرة تقدم الدولة على مختلف الصعد.

وأكد إبراهيم عبدالله النقبي أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمتدربات أعطت زخماً كبيراً من خلال الارتقاء بمستوى الأنشطة والبرامج الصيفية، مما سيؤدي إلى تشجيع أولياء الأمور والطلبة للدخول إلى تلك الفعاليات.

مشيراً إلى أن هذه الزيارات الميدانية ترسخ رؤى سموه لرفع مستوى التعليم والثقة بالنفس لدى كل مواطني الدولة وتطوير الموارد البشرية شاملة النساء وهو ما أسهم في قيام المرأة بأدوار بارزة في العديد من المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص.

خبرات

وقال إن برنامج التدريب الصيفي التطوعي، وبدعم من القيادة الرشيدة قدم لابنته وجميع المنتسبات الكثير من الخبرات العملية والنظرية، الأمر الذي أسهم في صقل شخصياتهن وإكسابهن المزيد من المهارات البدنية المختلفة لتحمل مختلف الصعاب وعلمتنا الانضباط والالتزام والاستفادة من الوقت.

من جانبه قال المهندس سالم عبدالله العامري: «إن وجود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال التدريب التطوعي وتفقده جميع النشاطات، عزز في نفس ابنتي اليازيه، ونفوس المتطوعات حب وأهمية العمل».

خدمة الوطن

وأضاف: «يستحق منا هذا الوطن أن نرشد أبناءنا ونطور من قدراتهم لرفع شأن دولتنا ولا يقف في عمر محدد، فأبناؤنا ذوو ١٢ إلى ١٤ سنة قد أنجزوا خلال الدورة العسكرية التطوعية الصيفية كل المتطلبات والبرامج التي شملتها، وأدركوا مدى أهمية تعلم الصبر وتحمل المسؤولية من أجل وطن آمن ومستقر».

ونوه بأن تشجيع وكلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وهو يتفقد بناته، قد منحتهم الفخر والاعتزاز، مضيفاً أن تضحيتهم بفترة الإجازة الصيفية للمشاركة ضمن هذا المعسكر ما هو إلا قليل في خدمة هذا الوطن، خاصة وأنه ينتظر من أبنائه الكثير، وذلك في ظل الدعم المستمر الذي يلقاه من قياداته.

القدوة

وقال عبيد راشد إن حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد حفل التخريج ليس غريباً على سموه لأنه دائماً يحرص على مشاركة شعبه في كل الأوقات والأحوال، غير أن حضور سموه هذا التخريج لبناتنا حمل رسالة مهمة لكل مواطن ومواطنة مفادها أن دولة الإمارات والقيادة الرشيدة مستمرة في دعم وتشجيع المرأة لتستمر مسيرتها بخطى متسارعة وثابتة في كل مجالات الحياة.

وها هي تنطلق اليوم في كل مواقع العمل تؤدي دورها الطبيعي بكل كفاءة ومسؤولية واقتدار جنباً إلى جنب مع الرجل مدعومة بقيادة رشيدة تؤمن بقدراتها وتقدر جهودها وتدعم خطاها وتعتبرها شريكاً رئيسياً في مسيرة البناء والتنمية.

وأشار إلى أن القيادة الحكيمة في دولتنا ومن خلال مواقف بسيطة ومعبرة يضربون المثل والقدوة ويعطوننا دروساً مستفادة في حب الوطن والإخلاص له والانتماء والولاء للقيادة الرشيدة وشعب الإمارات يبادل القيادة الحب والصدق نفسه في العمل والإخلاص للوطن.

لحظات فخر

وقال عبيد سعيد إن مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لنا في مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية، وأن يكون سموه راعي الاحتفال بتخريج الدورة الصيفية العسكرية الأولى لطالبات المدارس، كانت لحظات فخر واعتزاز لكل مواطن يعيش على هذه الأرض الطيبة، ويرى قيادتنا تشارك المواطنين كل يوم عزة وعنفوان دولتنا الفتية.

روح الولاء

تنمي الدورات التدريبية، التي استمرت أسابيع في مدرسة خولة بنت الأزور وكانت مفعمة بالحيوية والتعاون والإحساس الصادق لدى كل فتاة بمشاركتها الإيجابية في خدمة وطنها، قدرات الشباب والشابات، وتستثمر أوقات فراغهم في تعلم واكتساب المهارات العسكرية والحياتية، وتنمي في نفوسهم حب الوطن والانتماء إليه.

«أخبار الساعة»: فتيات الإمارات إرادة قوية للدفاع عن الوطن

قالت نشرة «أخبار الساعة» إن دولة الإمارات تواصل طريقها في تعزيز كل ما من شأنه أن يسهم في خدمة الوطن ويرفع من حس الانتماء لدى أبنائه وهو ما ينعكس بدوره على مشاعر الحب والولاء التي تنمو يوماً بعد يوم في نفس كل مواطني هذا البلد المعطاء وهي عملية حب وثقة متبادلة ساهم في غرسها الجيل المؤسس للدولة وتعهدها بالرعاية والتنشئة الجيل الحالي من حكام الإمارات مبرهنين بذلك على بعد نظر ونفاذ بصيرة يتجليان فيما وصلت إليه الدولة اليوم من نمو وتطور على جميع المستويات.

وأضافت النشرة في افتتاحيتها أمس بعنوان «فتيات الإمارات.. إرادة قوية للدفاع عن الوطن»: وبما أن الاستثمار في الإنسان هو ديدن عملية التنمية التي تنهض بها الشعوب كانت الإمارات سباقة إلى ذلك من خلال تربية النشء على قيم الإخلاص وحب الوطن والتضحية بالغالي والنفيس من أجل رفعته ولهذا ظهر في الكثير من المناسبات استعداد أبناء الدولة لتبوؤ الصفوف الأمامية دفاعاً عن الوطن في ساحات الحروب ووقوفاً في وجه المخاطر لإنقاذ الأرواح.

مشيرة إلى أن تلك الروح الوطنية هي ما دفعت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الإعراب أكثر من مرة عن فخره واعتزازه بأبناء الوطن وبناته الذين يقدمون مصلحة الوطن على كل الاعتبارات.

تخريج 107 طلاب بالدورة العسكرية الصيفية في حتا

شهد اللواء عبد الرحمن محمد رفيع، مساعد القائد العام لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات، حفل تخريج الدورة العسكرية لطلبة الأنشطة الصيفية التي تنظمها الإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي بالتعاون مع مركز شرطة حتا ضمن برامج الأنشطة الصيفية، والبالغ عددهم 107 طلاب.

حضر الحفل الذي أقيم في مدرسة الظهرة للتعليم الأساسي والثانوي للبنات في منطقة حتا، اللواء محمد سعيد المري، مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، وعدد من مديري الإدارات العامة والضباط وممثلي الدوائر الحكومية وجمع من أولياء أمور الطلبة الخريجين.

وأكد رفيع اهتمام القيادة العامة لشرطة دبي وحرصها المستمر على دعم وتنظيم البرامج والأنشطة الصيفية لطلبة المدارس في نهاية العام الدراسي، بهدف استثمار أوقات الطلبة، والعمل على تعميق الشعور بالانتماء للهوية الوطنية، واحترام الأنظمة والقوانين وغرس قيم الولاء للقيادة الرشيدة، وإعداد جيل من الشباب على درجة عالية من الوعي والثقافة.

وقال رفيع: إن عملية بناء شخصية الطالب تتطلب تضافر جميع الجهود من كافة المؤسسات، وفق أسس علمية قادرة على صنع جيل جديد من الطلاب الذين سيحملون لواء القيادة في كافة المؤسسات، إضافة إلى قراءة المستقبل من خلال تطبيق منهجية علمية في تطبيق البرامج الصيفية المتنوعة التي تؤصل في نفوس الطلاب العديد من المفاهيم والقيم النبيلة.دبي- البيان