تضع القيادة الرشيدة التعليم أولوية في الأجندة الوطنية، فهو الذي يمهد الطريق لصنع جيل قادر على المساهمة في التنمية، والحفاظ على ريادة الدولة في المجالات كافة، ولأن المرأة الإماراتية برعت منذ عقود في الميدان التربوي كانت ركيزة أساسية في عمليات تطوير المناهج والرقابة والمتابعة، ما أهلها لتولي مناصب قيادية في هذا القطاع الحيوي.

الشيخة خلود صقر القاسمي واحدة من القيادات البارزة في قطاع التعليم، حيث تشغل منصب وكيل مساعد لقطاع الرقابة في وزارة التربية والتعليم، إضافة إلى قطاع تحسين الأداء بالإنابة، وقد بدأت مسيرتها العملية عقب حصولها على شهادة البكالوريوس من جامعة الإمارات في تخصص العلوم (جيولوجيا/‏‏أحياء) معلمة علوم عامة في مدارس متنوعة للتعليم الأساسي في عام 1994.

واتخذت القاسمي، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، مثالاً أعلى لها، حيث رسخت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مكانة المرأة في المجتمع، من خلال فتح أبواب التعليم على مصراعيها أمام بنات الإمارات، وتشجيع الأسر على إلحاق بناتهن بالتعليم، ومن ثم العمل، إضافة إلى تهيئة البيئة الاجتماعية، التي تمكن المرأة من القيام بدورها كونها شريكاً أساسياً في دعم التنمية الوطنية في الدولة.

ومن هذه الرؤية كرست خلود القاسمي حياتها للتفاني في العمل، وكانت لها مشاركات بارزة على الصعيد الدولي، ضمن وفد المرأة الممثل لدولة الإمارات في واشنطن في ديسمبر 2009، ووفد الدولة لمؤتمر اليونيسكو الدولي بباريس 2009، وموسكو 2010، وأيضاً وفد الدولة في المؤتمر السابع لوزراء التربية العرب في مسقط 2010.

ووفد الإمارات في الاجتماع الأول لوزراء التربية والتعليم في الدول العربية ودول أميركا الجنوبية في الكويت 2011، وكذلك وفد الدولة في المؤتمر التربوي العربي لمركز البحوث التربوية في لبنان 2012، ووفد الإمارات في مؤتمر ومعرض تكنولوجيا التعليم بالمملكة المتحدة BETT.

وكان لها مشاركات عديدة في عضوية لجان ومجالس مختلفة من أهمها عضوية المجلس الاستشاري للغة العربية، وتطوير المناطق التعليمية، ولجان مواءمة كتب العلوم للصفوف (3- 8)، واللجنة التنفيذية لبرنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، كما عملت منسق مكتب التربية العربي لدول مجلس التعاون في وزارة التربية والتعليم، وعضوية مجلس الأمومة والطفولة على مستوى الدولة، ومقرراً للجنة تطوير المناهج الوطنية.

وترأست القاسمي لجنة مشروع استثمار الأغلفة الداخلية للكتب المدرسية لزيادة الوعي الوطني والصحي والبيئي والأمني في 2010، وكذلك اللجنة العلمية في برنامج الشيخ خليفة لتمكين الطلاب

ومجلس أمناء اللغة العربية على مستوى الخليج العربي، ثم لجان تطوير مناهج العلوم والرياضيات واللغة العربية واللغة الإنجليزية، بما يدعم برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي2012، وقد كانت لها مشاركة في إعداد وثيقة التربية البيئية 2007-2008.