00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مستهلكون في الفجيرة: تفاوت الأرقام والحل بالترشيد

ت + ت - الحجم الطبيعي

شكا سكان في إمارة الفجيرة التغير المفاجئ والكبير الذي طرأ على قيمة فواتير الكهرباء الشهرية الخاصة بمنازلهم لشهر يوليو الماضي بالذات، لافتين إلى أن فواتير يوليو الماضي فاقت نظيرتها في يونيو الماضي بنسبة زيادة قاربت 50 %، على الرغم من أن دخول فصل الصيف بدأ منذ يونيو ومعدلات الاستهلاك لم تتغير.

وتفصيلاً، ذكر أحد سكان مركز المدينة بالفجيرة، عثمان محمود، عربي مقيم بدولة الإمارات، أنه فوجئ بارتفاع قيمة فاتورة كهرباء شهر يوليو بنحو 300 درهم، مقارنة بفاتورة الشهر الذي سبقه، مضيفاً أن قيمة الإستهلاك في الفاتورة قد تضاعفت في وقت غادرت فيه كل من زوجته وأبنائه مسكنه المؤجر، واقتصر استخدامه للكهرباء على غرفتين فقط. وتابع إنه ذهب للاستفسار عن سبب الزيادة في فرع الهيئة بالفجيرة، فأخبره موظف خدمة العملاء بأن قراءة عداد الإستهلاك تشير إلى تضاعف تزايد الاستهلاك وعليه الإلتزام بمبلغ الفاتورة المستحق.

فيما قال المواطن احمد اسماعيل، مواطن مستأجر في احد البنايات السكنية بالفجيرة، إن شقته تتكون من غرفتين وصالة وتعمل بنظام التكييف المركزي، ولا تغير في ساعات الاستهلاك اليومي للكهرباء حيث يعتمد تواجدهم في الشقة على التكييف، ورغم ذلك تتضاعف فاتورة الإستهلاك الصيفي عن باقي اشهر السنة. ما يجعلهم في حيرة من هذا التفاوت الذي يحدث بدون أسباب مقنعة. حيث يتساءل إذا ما كانت اجهزة التكييف في فصل الصيف تستهلك معدل طاقة اكبر من فصل الشتاء أم لا. ويضيف: رغم مراجعتي مركز الهيئة إلا اننا لا نحصل على إجابة مقنعة لهذا التفاوت، ونضطر إلى دفع المبلغ المستحق.

وأوضح أحمد مرتضى من منطقة الغرفة أن فاتورة شهر يوليو الماضي هي الأعلى بين الفواتير السابقة، مشيراً إلى أن فواتيره تتراوح بين 300 إلى 400 درهم شهرياً، إلا أن الفاتورة الحالية قفزت إلى 700 درهم. حيث باتت فاتورة الكهرباء تقارب القسط الشهري للإيجار، وهو أمر يرهق كاهلهم حيث تتزايد عليهم في فصل الصيف مصاريف السفر والإستعداد لمواسم الدراسة والأعياد.

وقال سعيد الزيودي من مدينة دبا: إن هذه المشكلة باتت تتكرر بشكل سنوي، حيث ترتفع قيمة فواتير الكهرباء والماء خلال أشهر الصيف بدءاً من فواتير شهر يونيو حتى سبتمبر، مشيراً إلى ضرورة غرس ثقافة الترشيد لدى الجميع.

طباعة Email