00
إكسبو 2020 دبي اليوم

شارك أولياء الأمور فرحتهم بتخريج الـدورة الـصيفيـة العسكـرية الأولــــى لطالبات المدارس

محمد بن زايد: نفخر برؤية أبناء الوطن يستثمرون إجازتهـــم بما ينفعهم

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

شارك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أولياء الأمور فرحتهم واعتزازهم باحتفال القوات المسلحة في مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية بتخريج الدورة الصيفية العسكرية الأولى لطالبات المدارس التي ضمت عدداً من طالبات مدارس الدولة المختلفة، من بينهن ابنة سموه وحفيدته وعدد من الشيخات.

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن فخره واعتزازه بأبناء الوطن وبناته، الذين يستثمرون إجازتهم الصيفية بما ينفعهم ويعود بالفائدة عليهم.

وقال سموه، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بمناسبة مشاركة سموه أولياء الأمور فرحتهم واعتزازهم بتخريج الدورة الصيفية العسكرية الأولى لطالبات المدارس، التي تشارك فيها ابنته وحفيدته: «لقد شعرنا بمزيد من الفخر والاعتزاز ونحن نرى أبناء الوطن وبناته وهم يستثمرون إجازتهم الصيفية بما ينفعهم».

وأضاف سموه: «نريد من الأنشطة سواء أكانت عسكرية أم تعليمية أم ثقافية أن ترتقي بقدرات الطلبة، وتعزز لديهم حب المعرفة والعلم والقيم الوطنية والأخلاق الحميدة».

حضور

حضر الحفل سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان، واللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، والشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، والشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، وعدد من الشيوخ وكبار ضباط القوات المسلحة، وجمع من المدعوين من أولياء أمور وأقارب وذوي الخريجات.

كما حضر الحفل سمو الشيخة سلامة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخة شمسة بنت محمد بن زايد آل نهيان، حرم الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، وسمو الشيخة شما بنت محمد بن زايد آل نهيان، والشيخة ميثا بنت محمد بن خالد آل نهيان، والشيخة سلامة بنت طحنون بن محمد آل نهيان، والشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان. وبدأ الحفل بعزف السلام الوطني، بعدها تُليت آيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم مرت الخريجات من أمام المنصة الرئيسة على هيئة استعراض عسكري عكس المهارة العالية التي تتمتع بها الخريجات.

إنجازات

وعقب الاستعراض، ألقت العقيد الركن عفراء الفلاسي، قائد مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية، كلمة قالت فيها: «للتميز عنوان، وعنوان التميز هو تلك الإنجازات التي تتميز بها دولتنا الحبيبة، ونحن سباقون فيها لنكون من الدول التي تفتح جميع المجالات لكل فئات المجتمع للاستفادة والتعليم والتلاحم، وكان لبناتنا الطالبات نصيب من تلك الإنجازات وتخريج هذه الدورة أول دورة لطالبات المدارس دليل على ذلك، فتسابق بناتنا الطالبات من جميع فئات المجتمع ومختلف إمارات الدولة لخوض هذه التجربة الجديدة والممتعة الشاقة والشائقة بلهفة وحب، كم نحن فخورون حين نرى بناتنا من هذه الفئة العمرية وهن يجتزن هذه التجربة بنجاح ومعنوية عالية طيبة».

وأضافت: «ها نحن اليوم نقدم باقة بعمر الزهور يعطرن المكان بنشاط وحيوية ورغبة في التعليم وحب الوطن الغالي، ها هي الإماراتية برغم صغر سنها تحدت راحتها واختارت لها في مجال العز والشرف مكاناً بالرغم من قصر مدة التدريب التي لم تتجاوز الأسابيع الثلاثة، فإن الطالبات ضربن أروع الأمثلة في الصبر والإصرار والتحمل».

وتوجهت العقيد عفراء الفلاسي بكلمتها إلى الخريجات، قائلةً: «بنات زايد، بنات خليفة، جنود محمد، إنكن أحسنتن اختياركن لأشرف تجربة، إن العسكرية شرف وإخلاص وفداء وتضحية، وإن ما تعلمتمنّه أمانة في أعناقكن، فحافظن عليه، وتذكرن أن حب الوطن لا يعادله أي حب آخر، فأنتن مطالبات بأن تحافظن على كل ما تعلمتمنّه، إنها رسالتكن لسواكن».

وفي ختام الحفل، قام اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، بتوزيع الشهادات على الخريجات.

مهارات أساسية

وفي لقاء مع الرائد خولة ناصر من مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية، قالت إن الفتيات المنتسبات للدورة التحقن قبل ثلاثة أسابيع، وتم البدء معهن بالمهارات الأساسية والتدريبات الخاصة بالبرنامج الذي تضمن العلوم الأساسية المبسطة في عدد من المواد، مثل المشاة والرماية وفك وتركيب الأسلحة وبعض الأساسيات في الدفاع الكيمياوي والمحاضرات التثقيفية.

وأشارت إلى أن البداية كانت صعبة بالنسبة إليهن، حيث تغير نمط حياتهن من مدنية إلى عسكرية، معربةً عن إعجابها بحماس الفتيات لإنجاز المهام المطلوبة منهن، وأنه على الرغم من أعمارهن الصغيرة التي تراوحت ما بين 12 إلى 16 سنة، فإنهن أثبتن أنهن يمتلكن رغبة في تعلم واكتشاف المزيد، ومهما كانت الصعوبات فإنهن يسترجعن حماسهن بسهولة واستجابتهن سريعة.

وأكدت أن الفائدة التي حققتها الفتيات كانت هي الدافع لاستكمالهن الدورة حتى نهايتها، لافتةً إلى حماس كثير من الفتيات للالتحاق مستقبلاً بالخدمة الوطنية أو بالقوات المسلحة، خاصة أن ردود أفعال أولياء الأمور مشجعة لهن.

وأعربت عن سرورها لأن الطالبات جربن نمط حياة جديدة لاقى استحسانهن، فقد تولت الفتيات بأنفسهن مسؤولية تنظيف غرفهن وترتيبها، لافتةً إلى أن الفترة قصيرة لتتحول حياتهن من الصبغة المدنية للصبغة العسكرية، وأنها تسأل الفتيات باستمرار عن كل إضافة جديدة تعلمنها، فيكون الصبر أول تلك المهارات، وكذلك ضبط النفس والانفعالات، خاصة أن أهم ما يميز الحياة العسكرية هو الانضباط في التوقيت والعمل والأداء والتصرفات.

وقالت المدربة صالحة موسى إن مهمتها كانت الإشراف على المنتسبات للدورة وشؤونهن الإدارية ومهامهن الخارجية، وكانت المهمة شاقة، لأن الدورة مكثفة وبرنامجها اليومي مزدحم من الساعة 4 صباحاً حتى 1 ظهراً، وبعد استراحة ساعة واحدة نعود مجدداً من الساعة 3 عصراً حتى التاسعة ليلاً. وأضافت أن المنتسبات للدورة تعلمن مهارة الرماية بمسدس كاراكال وبندقية إم 16.

 

الخريجات: الدورة العسكرية نقلة كبيــرة في حياتنا نحو الأفضل

تحدثت الفتيات بكل حماسة عن فخرهن بنجاحهن في إنجاز برنامج الدورة العسكرية حتى النهاية، وبكل ما اكتسبنه من مهارات جديدة تعد إضافة مهمة ونقلة كبيرة في حياتهن، أحدثت تغييراً في نمط حياتهن للأفضل، واكتشفن خلالها طاقاتهن، مما رفع من معنوياتهن وثقتهن بأنفسهن.

وأكدت ذلك سمو الشيخة حصة بنت محمد بن زايد آل نهيان البالغة من العمر 15 سنة التي عبرت عن فخرها بهذه التجربة التي ساعدتها على اكتشاف ذاتها وطاقاتها وقدرتها على مواجهة المصاعب، والتي استثمرتها بشكل أفضل خلال فترة الدورة العسكرية، مشيرة إلى كل المهارات التي اكتسبتها، وأهمها الصبر وزيادة القدرة على التحمل والاعتماد على النفس والاستمرار حتى النهاية لإنجاز المهام المطلوبة، لافتة إلى أنها سعيدة جداً بالأجواء الحميمية التي صاحبت الدورة، حيث الألفة والتعاون والجدية والالتزام ما بين الطالبات، لتسير حياتهن اليومية بشكل منتظم خلال فترة الدورة.


أما الشيخة حصة بنت محمد بن حمد آل نهيان (13 سنة) فترى أن حياتها العسكرية مختلفة تماماً عن حياتها السابقة، ولاقت صعوبات في البداية في كيفية التأقلم مع الحياة الجديدة، لكن حماسها للإنجاز جعلها تكتسب طاقة صبر عالية وقوة معنوية.


وأعربت الشيخة حمدة بنت هزاع بن طحنون آل نهيان (13 سنة) عن أن البداية كانت عدم التعود على نمط حياة جديدة مختلفة للغاية عن حياتنا اليومية، لكن رغبة الاكتشاف جعلتنا في حماس مستمر لتعلم المزيد والاستفادة من كل ما هو جديد، لافتة إلى أنها كانت تفكر باستمرار في ردة فعل والديها الفخورين بها والواثقين بقدرتها على إنجاز الدورة.


وقالت الشيخة حمدة بنت خليفة بن محمد آل نهيان (13 سنة) إنها اكتشفت حياة جديدة كلها مسؤولية والتزام، وأن التربية العسكرية أضافت مهارات مهمة إلى تربيتها، وأنها تنوي أن تحكي كل ذلك لزميلاتها عند بدء العام الدراسي الجديد، ليلتحقن بهذه الدورة العسكرية الصيفية.


وأكدت الشيخة ريم بنت أحمد بن حمدان آل نهيان (12 سنة) أنها اكتشفت نمط حياة منظماً، وتعلمت مهارات عديدة، أضافت لها الكثير، ورفعت من قدراتها وكيفية مواجهة التحديات في أداء المهام الصعبة، وخلقت لديها الثقة بالنفس والتعاون لإتمام المهام وتحقيق الإنجاز.


وأكدت ظبية أحمد الظاهري (13 سنة) أن الحياة العسكرية مختلفة للغاية عن ما كانت تتخيلها، وقد حققت إنجازاً، وهي فخورة به، حيث حازت المركز الأول في المشاة. أما عائشة محمد الطنيجي (13 سنة) فوجدت التجربة ممتعة للغاية، لأنها استفادت منها الكثير برغم صعوبات بدايتها.


وأشارت حور محمد المزروعي، التي تبلغ من العمر (14 سنة)، إلى أنها بعد الانتهاء من المرحلة الثانوية ستلتحق بالقوات المسلحة مستقبلاً، وتتمنى أن تتاح لها الفرصة للالتحاق بالدورة المتقدمة، مؤكدةً أن العسكري لا يبحث عن الراحة، بل هو حريص على العمل والإنجاز. وجاءت الأختان عفراء ومريم عبيد شامس الكندي من كلباء إلى معسكر خولة بنت الأزور، لمشاركة أخواتهما الطالبات في الدورة العسكرية، وأكدت كل من عفراء (12 سنة) ومريم (16 سنة) أن الدورة أتاحت لهما التفكير بشكل يفوق مرحلتهما العمرية، حيث الإحساس بالمسؤولية واستثمار الإجازة الصيفية في اكتشاف مهارات وتحقيق إضافات جديدة على الصعيد الشخصي.
وكذلك فعلت شهد مطر عبيد الزحمي التي تبلغ من العمر (13 سنة)، وجاءت من الفجيرة لتشارك في الدورة التي تحولت بعد خوضها لتجربة الحياة العسكرية شخصية أكثر اجتماعية، حيث تقول إنها جربت حياة الكبار مما جعلها أكثر ثقة بنفسها وشجاعة، والذي شجعها كذلك هو أن أختها شوق مشاركة كذلك معها في الدورة.


وأكدت شهد خليفة الحفيتي، التي تبلغ من العمر (13 سنة)، وهي من الفجيرة، حماسها لتعلم المزيد عن طبيعة الحياة العسكرية، لافتة إلى تغير نوعية حياتها، وأنها دائماً تروي لأهلها أنها تشعر بانطلاقة جديدة حدثت في حياتها، وأن تجربتها العسكرية فريدة، فقد أكسبتها مهارات لم تكن تعرفها.

طباعة Email