00
إكسبو 2020 دبي اليوم

#يوم_المرأة_الإماراتية

حبيبة الصفار.. جينات الابتكار

ت + ت - الحجم الطبيعي

برز تميز ابنة الإمارات في شتى المجالات العلمية والعملية والمهنية، حين أصرت على بلوغ أهداف مسيرة التمكين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مستثمرة الدعم الكبير الذي حظيت به من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ما ساهم في جعل بنات الإمارات قدوة في الابتكار والإبداع والريادة عالمياً.الدكتورة حبيبة الصفّار مساعد أستاذ في كلية الهندسة الطبية الحيوية في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، واحدة من الوجوه النسائية البارزة والفاعلة في مجالات مبتكرة، إذ تمكنت وخلال فترة قصيرة من تحقيق إنجازات علمية كبيرة في مجال الهندسة الحيوية والأمراض الجينية، لتصبح نموذجاً مشرفاً من حيث الإرادة والتصميم والمثابرة في تحقيق الحلم والطموح.

وتؤكد أن قيادة الدولة الرشيدة لا تألو جهداً في دعم أبنائها وفي كل المجالات، وتقول: «وفرت لي بلادي كل الدعم والإمكانات للمشروع الذي كنت أعمل فيه منذ البداية، حيث وفرت لي مؤسسة الإمارات للبحوث كل الدعم والمساندة والتشجيع، وآن الأوان لترد الفتاة الإماراتية الجميل لهذا الوطن المعطاء الذي لم يبخل بالغالي والنفيس في سبيل تعليمها وتدريبها ووصولها إلى أعلى المناصب».

وأكدت الصفار أن ابنة الإمارات لديها قوة العزيمة والإصرار والمثابرة في طلب العلم وتحقيق إنجازات عالمية وغير مسبوقة.

وحصلت الدكتورة حبيبة الصفّار على العديد من الجوائز العلمية محليا وعالميا، حيث حصلت على جائزة الإمارات الدولية للحد من الأمراض الجينية، كما حصلت على زمالة لوريال ـ يونسكو لعام 2014 عن أعمالها في تحديد عوامل الخطورة الجينية والبيئية المرتبطة بداء السكري من خلال التعرف على العلامات الوراثية المسببة للسكري، وكيفية الوقاية منه عبر التعامل مع الجينات المسببة للمضاعفات، وعملت الدكتورة حبيبة خلال السنوات القليلة الماضية على تحديد المورثات الجينية المسؤولة عن انتشار أحد أكثر الأمراض شيوعاً في الدولة، وهو مرض السكري من النوع الثاني.

وقضت الدكتورة حبيبة حوالي 13 عاماً في الغربة بحثاً عن العلم في 3 قارات مختلفة، وتقول: «منذ بداية الثانوية العامة كانت المواد العلمية تستهويني بشكل أساسي، ولأنني نشأت في بيت يهتم بتحصيل العلم ويبذل الوقت والجهد والصبر في تحقيق ذلك، كنت أشعر بأن هناك نقصاً في مجال علم الوراثة والهندسة الحيوية في الدولة، فقررت خوض هذا المجال النادر وبتشجيع من الأسرة سافرت إلى الولايات المتحدة الأميركية لدراسة العلوم الحيوية في جامعة سان دييجو ستيت والماجستير من كلية الطب تخصص هندسة طبية من جامعة ليفربول في بريطانيا، أما الدكتوراه، فكانت في تخصص العلوم الوراثية والجنائية وحصلت عليها من جامعة ويسترن أستراليا في أستراليا».

 

طباعة Email