00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أمطار «الروايح» تنعش رحلات البر

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

واصلت أمطار «الروايح» هطولها، عصر أمس، على مدينة العين وإمارة رأس الخيمة، إضافة إلى المناطق الشمالية الشرقية من الدولة، وراوحت بين الغزيرة والمتوسطة، مصحوبةً برياح قوية أدت إلى انخفاض درجات الحرارة وجريان الشعاب والوديان الجبلية في تلك المناطق، وأكد المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أن البلاد سوف تبقى تحت تأثير تلك التقلبات الجوية الموسمية خلال اليومين المقبلين، واعدةً بمزيد من أمطار الخير والبركة.

وأفاد المركز الوطني للأرصاد أن أمطار الروايح الموسمية القادمة من بحر عمان ما زالت تؤثر في أجواء الدولة بشكل عام، لا سيما المناطق الشرقية والشمالية الشرقية، حيث زادت أمس كميات السحب التراكمية في الطبقات العليا، محدثةً تغيرات جوية أدت إلى هطول الأمطار على مناطق مختلفة وعلى فترات متقطعة، كان أغزرها في منطقة الشويب، والهير، وأصفني، ووادي ممدوح، وكدرة، وسويحان ومسافي، والحويلات، ووادي العجيلي، ومتوسطة في مناطق اليحر، والساد، وصناعية العين، وخفيفة في مناطق الجيمي، ووسط مدينة العين، وطريق مطار العين، وطريق العين دبي.


وسُجلت أعلى نسبة هطول للأمطار في منطقة الشويب، حيث وصلت إلى 11.2 ملم، وفي منطقة شوكة 10.4، والعجيلي 3 ملم، وركنه 2.8، وكانت غزيرة في منطقة بدع بنت سعود في مدينة العين والهير وهيلي وسويحان.

أجواء ممتعة

ودفعت أمطار الخير العديد من السكان إلى الخروج والاستمتاع بالأجواء المعتدلة، وتسابقوا إلى مناطق الكثبان الرملية المحيطة بمدينة العين، كما استقطبت منطقة سد شوكة في رأس الخيمة العائلات وأطفالهم للاستمتاع بهطول الأمطار وجريان المياه من أعلى قمم الجبال التي رفعت منسوب المياه في السد، لتعيد إلى الأذهان أجواء موسم الشتاء.

وأكد المقدم مروان عبد الله جكة، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة رأس الخيمة، استعدادات دوريات الشرطة لمواجهة هطول الأمطار في المناطق الجنوبية، داعياً كل السائقين إلى ضرورة التقيد والالتزام بخفض السرعة وترك مسافة أمان كافية بين المركبات، وتجنب التوجه إلى مناطق جريان الأودية، متمنياً للجميع السلامة.


من جانبها، بادرت دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة برفع درجات التأهب للتعامل المباشر مع تجمعات مياه الأمطار التي قد تشكّل بركة على الطرق الرئيسة وأمام مساكن الأهالي بالمناطق الجنوبية.

طباعة Email