00
إكسبو 2020 دبي اليوم

خلال الحلقة الشبابية "التغير المناخي والاستدامة مسؤولية الجميع"

الزيودي: أجدادنا قدوة الاستدامة في ظروف عيش قاسية

■ ثاني الزيودي مستمعاً إلى شما المزروعي خلال الحلقة النقاشية | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة أن الاستدامة ليست أمراً جديداً في الدولة، فقد مارسها أجدادنا لسنوات طويلة، واستطاعوا العيش في ظروف مناخية قاسية من خلال الاستخدام الأمثل والمستدام للموارد القليلة المتاحة، وضمان بقاء تلك الموارد للأجيال اللاحقة.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها معاليه في الحلقة الشبابية التي نظمتها وزارة التغير المناخي والبيئة الخميس الماضي في مركز مليحة للآثار بالشارقة، بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب تحت عنوان «التغير المناخي والاستدامة مسؤولية الجميع» بحضور معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب.

ودعا معاليه شباب الإمارات إلى المشاركة الفاعلة في الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة والحد من تداعيات التغير المناخي، وإلى المساهمة في المحافظة على الدور الريادي لدولة الإمارات في الجهود الدولية المبذولة لتحقيق مستقبل أفضل للبشرية.

وأشار إلى الاهتمام المبكر الذي أولاه القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – لقضية البيئة والاستدامة، وإلى التحولات المهمة التي شهدتها الدولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لاسيما في مجال التنويع الاقتصادي وتنويع مصادر الطاقة، وإلى مجموعة المبادرات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وفي مقدمتها استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء.

مبادرات

كما نوّه إلى العديد من المبادرات والخيارات الاستراتيجية التي تبنتها الدولة لتحقيق الاستدامة والحد من تداعيات التغير المناخي كالعمارة الخضراء، والنقل المستدام، وغيرها. وقال: الإبداع والابتكار يمثلان ركيزة أساسية في حزمة الحلول المستدامة وغير التقليدية التي تتبناها الإمارات لضمان الاستدامة والتخفيف من حدة التغيرات المناخية.

وشدد معاليه على الدور الذي يمكن أن يقوم به شباب الإمارات في اقتراح الأفكار والحلول المبتكرة لهذه القضايا والمساهمة في تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 ذات الصلة، لافتاً إلى أن تثقيف شباب الإمارات وتأهيلهم لقيادة مستقبل الاستدامة بدولة الإمارات هما الهدف الأول في الاستراتيجية الوطنية للتوعية والتثقيف البيئي، وأن وزارة التغير المناخي والبيئة لن تألو جهداً في الاستفادة من قدرات وأفكار الشباب الخلاقة والمبتكرة وتوظيفها في الارتقاء بمكانة الإمارات.

معارف الشباب

وبدورها، أشادت معالي شما بنت سهيل المزروعي، بدور وزارة التغير المناخي والبيئة في تنمية مهارات ومعارف شباب الإمارات بالقضايا البيئية ذات الأولوية بالدولة وفي مقدمتها تغير المناخ، وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في الجهود المبذولة لوضع حلول مبتكرة ومستدامة لها.

وقالت: الشباب ركن أساسي في دعم الجهود المكثفة التي تقودها دولة الإمارات لنشر الوعي بقضايا التغير المناخي ومفاهيم الاستدامة.

وأضافت: الشباب لديهم قابلية وقدرة عالية على استثمار طاقاتهم واستخدام مهاراتهم الإبداعية لاستلهام حلول مبتكرة تدعم الجهود العالمية الرامية للتغلب على ظاهرة التغير المناخي، كما أنه بإمكانهم القيام بدور أكبر في نشر وتعزيز التوعية البيئية في المجتمع، وذلك من خلال العمل على استخدام التقنيات ووسائل التواصل الحديثة لنشر السلوكيات البيئية السليمة.

وأكدت معاليها أن المجالس والحلقات الشبابية تعتبر فرصة مثالية لفسح المجال أمام الشباب للتعبير عن آرائهم بالقضايا الحالية والبحث عن حلول للتحديات. وشهدت الحلقة الشبابية مشاركة فعالة من الشباب المشاركين في الحلقة ومناقشات مثمرة حول الاستدامة والحد من تداعيات التغير المناخي.

رواد

دعت وزارة التغير المناخي والبيئة الشباب إلى التعهد بأن يكونوا رواداً في تحمّل مسؤولية تحقيق الاستدامة والحد من تداعيات التغير المناخي، بتعهدات تُعلق على شجرة مصنوعة من مواد معاد تدويرها. وبادر معالي الدكتور ثاني الزيودي ومعالي شما المزروعي بتعليق أول تعهدين على الشجرة ومن ثم تبعهما الشباب المشاركون.

طباعة Email