العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    عبر مشروع أطلقته «الصحة» وينفذه مستشفى القاسمي في الشارقة

    علاج جروح 80 مريضاً داخل وخارج الدولة عن بعد

    أثناء عملية استخدام الخلايا الجذعية المستخلصة من دهون الشخص لعلاج الجروح |من المصدر

    كشف الدكتور صقر المعلا نائب مدير مستشفى القاسمي في الشارقة واستشاري جراحة التجميل عن علاج 80 مريضاً داخل الدولة وخارجها من خلال مشروع علاج الجروح عن بعد الذي أطلقته وزارة الصحة ووقاية المجتمع بداية العام الجاري، كأول مشروع في العالم يستخدم التقنية الرقمية في علاج الجروح عن بعد.

    وأوضح أن المستشفيات التابعة للوزارة تقوم بإرسال صور للجروح إلى مركز الاستشارات في مستشفى القاسمي، والذي بدوره يقوم ومن خلال كادره الطبي المتخصص بتشخيص الجروح وفق الصور المرسلة والرد على المستشفيات، مشيراً إلى قيام أطباء القسم بنشر أول دراسة متعلقة بتكنولوجيا النانو حول الجروح المستعصية في الشرق الأوسط في المجلة العلمية المتخصصة بالجروح.

    وقال إن المشروع الذي أطلقته الوزارة بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة يأتي ضمن مساعيها الرامية للارتقاء بالخدمات الصحية وفق أفضل الممارسات العالمية، وتطوير آليات تشخيص وعلاج الجروح عن طريق استخدام أحدث التقنيات التكنولوجية.

    عمليات متطورة

    وقال نائب مدير مستشفى القاسمي إن المستشفى أجرى أيضاً 3 عمليات متطورة تم خلالها استخدام الخلايا الجذعية المستخلصة من دهون الشخص نفسه في علاج الجروح المستعصية، كأول حالات في الشرق الأوسط، وأعطت نتائج إيجابية رغم معاناة المرضى من مضاعفات كبيرة قبل إجراء العمليات، موضحاً أن هذا النوع من العمليات مفيد للغاية لمرض السكري الذين هم الأكثر عرضة لبتر الأطراف في الدولة نظراً لتسبب المرض بانسداد الأوعية الدموية وتوقف تدفق الدم للأطراف السفلية مسبباً مرض الغرغرينا الذي غالباً ما يؤدي إلى البتر.

    ثلاثية الأبعاد

    وقال الدكتور صقر المعلا إن عدد الحالات التي تم فيها استخدام الطابعة الثلاثية للتشخيص وصل إلى أكثر من 30 حالة، لافتاً إلى أن وزارة الصحة تعتبر الأولى على مستوى دول الشرق الأوسط في استخدام تقنية ثلاثية الأبعاد في طب التجميل، خاصة بعد أن ثبت علمياً أنها تعطي صوراً أفضل للطبيب، عن موقع الكسر أو التشوهات أو الورم، ومن ثم يقوم الطبيب المختص بالتشاور مع زملائه في أقسام المستشفيات الأخرى عن الوضع الصحيح للتدخل الجراحي أو مساعدة المرضى المصابين بعجز حركيأو فقد للأطراف، على تصنيع أجهزة ومعدات تعويضية مساعدة.

    ولفت إلى انه يتم تسخير تقنية الطابعة ثلاثية الأبعاد في مجالات طبية مختلفة، عن طريق تحويل الصور إلى مجسمات ملموسة تساعد على دقة التشخيص، وتقديم العلاج الأمثل للمرضى، مبيناً أن هناك أطباء ومتخصصين في تقنية المعلومات، يعملون على هذا المشروع الرائد على مستوى الدولة في التشخيص والعلاج، كما تساهم التقنية في وضع خطة علاجية مناسبة في حالات الكسور والتشوهات، وتسهم في تحديد أماكن الأورام والتخطيط الدقيق للتدخل الجراحي، حيث أصبح بالإمكان صنع أجهزة ومعدات تعويضية معاونة لمساعدة المرضى المصابين بعجز حركي أو فقد للأطراف، مؤكداً أن الجهاز الجديد يعتبر ثورة في عالم الطب.

    ونوه بإطلاق مشروع اليد الإلكترونية ثلاثية الأبعاد بالتعاون مع مراكز الأبحاث داخل الدولة لخدمة مرضى الأطراف المبتورة لتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية بصورة طبيعية.

    تكنولوجيا حديثة

    وأفاد المعلا بأن الطابعة ثلاثية الأبعاد أو التصنيع التجميعي، تعد تكنولوجيا حديثة نسبياً، ليس لأنها اختراع جديد وحسب، بل لأنها غير معروفة لدى عامة الناس، مشيراً إلى أنه في السنوات الأخيرة، أصبح من الممكن تطبيق الطباعة ثلاثية الأبعاد على مستوى المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

    ليزر

    أشار الدكتور صقر المعلا إلى افتتاح أول عيادة لليزر والعلاج الضوئي في مستشفى القاسمي وتجهيزها بالكامل، حيث إن القسم يستقبل يومياً بين 10 إلى 15 مريضاً من مختلف الأعمار، كما تم استحداث خدمة زرع الشعر وتدريب الأطباء على أحدث طريقة متطورة في المنطقة.

    طباعة Email