العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    #يوم_المرأة_الإماراتية:

    عزة النعيمي لمسة عطاء

    يُعرّف العالم دولة الإمارات ببلد الخير للإنسانية؛ فعطاؤها يُظلل ما يقدمه أبناؤها وبناتها الذين تربوا على نهج الخير منذ التأسيس، ولأن البذل سمة إماراتية؛ فقد وفّى الرجال في التضحية، وأبدعت النساء في العطاء، وذلك أساس طبيعي لنهج دولةٍ قُرِن العمل الخيري والإنساني فيها بأسماء حكامها، بعد أن وفّرت القيادة الرشيدة دعماً سخياً لمؤسسات وجمعيات خيرية كثيرة تعكس بجهود إداراتها صورة ناصعة البياض للوطن، وترفع بأدائها من قدر ابنة الإمارات باعتبارها مساهماً فاعلاً في مسيرة العطاء والسخاء؛ كما الإمارات.

    في الإطار؛ وتأكيداً على قدر بنات زايد، رحمه الله، جاء تكلّيف صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي لإدارة مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية مطلع يناير 2008، ومنذ ذلك الوقت وهي تعمل في قيادة فريق عمل من الموظفات لترجمة توجيهات القيادة الحكيمة لصالح الأسر المتعففة، وتقديم يد العون لكل محتاج في الإمارة من الأيتام وطلبة العِلْم والمرضى، إضافة إلى تنفيذ المشاريع الخيرية في شهر رمضان الفضيل، ونثر المحبة وزيادة لُحمة المجتمع.

    الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي شخصية طموحة، تحب العمل بسياسة الباب المفتوح؛ فالزائر لمقر الجمعية يجد مكتبها مفتوحاً لاستقبال أصحاب الحاجات. يجدها تعمل بصمت وتجرّد، وقد تشرّبت الخبرات والمهارات من الميدان التربوي، حتى خدمت في «التربية» قرابة 23 عاماً اكتسبت خلالها العديد من الخبرات والمهارات والعلاقات الطيبة.

    وتسعى الشيخة عزة النعيمي إلى الارتقاء بالعمل الخيري المؤسسي يوماً بعد يوم؛ غايتها دعم الآخرين، سواء في وقت العمل أو خارجه، بحكم أن العمل الخيري الإنساني يجب أن يقدم في جميع الأوقات لتلبية احتياجات الناس، وهي لا ترفض مقابلة أي شخص له قضية أو مشكلة ويحتاج إلى دعم مادي أو معنوي.

    تحمل الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي بكالوريوس علوم عامة تخصص كيمياء وجيولوجيا من جامعة الإمارات، وبعد تخرجها تقدمت للعمل بوزارة التربية والتعليم، وعينت مشرفة إدارية لإحدى مدارس عجمان ثم رُقيت لمدرسة شيخة بنت سعيد للتعليم الأساسي، وبعدها رُقيت مساعدة مديرة لنفس المدرسة، وبعدها رقيت لمديرة مدرسة شيخة بنت سعيد للتعليم الاساسي، وهي ضمن المدارس المتميزة على مستوى الدولة، والتي يشار لها بالبنان في التحصيلي العلمي، والأنشطة التربوية، وقد نالت العديد من جوائز التميز.

    طباعة Email