00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أكد أنها خرّجت ضباطاً يحملون أسمى درجات التضحية

المزينة يعتمد نتائج قبول 35 طالبة في أكاديمية شرطة دبي

■ خميس المزينة خلال اعتماده النتائج بحضور محمد بن فهد | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

اعتمد الفريق خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، نتائج قبول 35 طالبة من أصل 189 طالبة تقدمن للالتحاق بالدفعة الأولى من مرشحي الضباط من العنصر النسائي للالتحاق بأكاديمية شرطة دبي للعام الدراسي 2016/‏2017، من الحاصلات على شهادة الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي، من دولة الإمارات.

حضر اعتماد المرشحات اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، والرائد حمد عامر بن دعفوس المنصوري مدير إدارة الاختيار والتوظيف في الإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي.

تضحية

وقال الفريق المزينة إن أكاديمية شرطة دبي عملت طوال مدة تجاوزت الـ25 سنة الماضية على تخريج ضباط يحملون أسمى درجات التضحية، والعمل الخالص، كما وفرت مقاعد دراسية لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية إلى جانب إخوانهم من دولة الإمارات للحصول على درجة الليسانس في القانون وعلوم الشرطة واستطاعوا خلال فترة وجيزة من تحقيق إنجازات تفتخر بها شرطة دبي أمام كافة المؤسسات المحلية والعالمية، مضيفاً أن شرطة دبي كانت ومازالت مصنعاً لبناء الرجال الأشداء الذين يعتمد المجتمع عليهم في البناء والتنمية والمحافظة على المكتسبات وبسط الأمن والآمان، وحماة الحق في المجتمع، يسهرون لراحته حتى يكون مجتمعناً آمناً مستقراً، وواحة يستظل بها كافة أفراد المجتمع باختلاف جنسياتهم وتوجهاتهم.

نواة

وأكد أن الدفعة الأولى من مرشحي الضباط من العنصر النسائي سوف تكون نواة لدورات قادمة في ظل الاحتياجات لعناصر نسائية متسلحة قانونياً وشرطياً بعد حصولها على درجتي الليسانس في القانون والليسانس في علوم الشرطة وقادرة على العمل في جميع التخصصات الشرطية وفي ظل التأهيل والتدريب والرعاية الذي تشرف عليه القيادة العامة لإعداد الكوادر النسائية مؤهلة، مضيفاً أن هناك كوادر نسائية تبتعثهن شرطة دبي داخل الدولة وخارجها ليحصلن على تعليم عال ومتقدم يساهمن في خدمة الوطن ورفعته.

وأشار الفريق المزينة إلى أن شرطة دبي تعتبر أول جهاز أمني خليجي يضم المرأة إلى كوادره، ونشأت فكرة إلحاق العنصر النسائي للعمل في المجال الشرطي والأمني في نوفمبر من عام 1967 نظراً للحاجة الماسة للعنصر النسائي في تقديم مختلف الخدمات الخاصة بالنساء مراعاة للعادات والتقاليد والقيم الإسلامية.

طباعة Email