00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تأثيرها يطال مناطق في الدولة حتى الغد

تراجع نسبي لموجة الغبار وتدني الرؤية إلى 500 متر

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تتأثر الإمارات بمنخفض جوي متمركز على المناطق الجنوبية الغربية، مصحوب بكتلة هوائية محملة بالغبار والأتربة، تؤدي إلى تدني الرؤية الأفقية إلى أقل من 500 متر في بعض المناطق.

وأوضح المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل لـ«البيان»، أن هذه الأجواء من المتوقع أن تستمر اليوم وغداً مع تراجع نسبي في حدتها، لاسيما خلال الفترة المسائية. من جهة أخرى، هطلت أمطار متوسطة على بعض مناطق الدولة، أمس، وشملت منطقة فلج المعلا، فيما أوضح المركز الوطني للأرصاد أن شهر أغسطس يعتبر امتداداً لشهر يوليو من حيث درجة الحرارة المرتفعة، وتكون الرياح شمالية غربية في أغلب أيام هذا الشهر نهاراً وتتحول إلى جنوبية شرقية في آخر الليل والصباح الباكر.

وأوضح المركز أن الدولة تتأثر برياح جنوبية شرقية إلى شرقية تتحول أحياناً إلى شمالية شرقية عند المساء وتكون معتدلة السرعة وتنشط أحياناً، وتبلغ سرعتها نحو 45 كيلومتراً في الساعة على بعض المناطق، ويستمر تأثر الدولة بالرياح والغبار والأتربة مع استمرار تدني مدى الرؤية الأفقية اليوم وغداً.

وسجلت محطات المركز انخفاضاً في مدى الرؤية الأفقية، أمس، حيث وصل إلى 1200 متر على مطار أبوظبي، و1800 متر على مطار العين، و500 متر على العديد من المناطق المكشوفة بمدينة أبوظبي وضواحيها.

مرضى الربو

ودعا المركز قائدي المركبات إلى توخي الحيطة والحذر على الطرقات بسبب تدني الرؤية الأفقية، وضرورة عدم تعرض مرضى الربو ومن يعانون من مشكلات في الجهاز التنفسي لهذه الأجواء، كما نصح بعدم ارتياد البحر نتيجة لاضطرابه في العمق، ووصل ارتفاع الموج في بعض الأحيان إلى 6 أمتار في العمق.

وتوقع المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، أن يكون الطقس اليوم مغبراً حاراً على معظم المناطق، ويكون غائماً جزئياً مع فرصة لتكون بعض السحب الركامية بعد الظهر على المناطق الشرقية والجنوبية، والرياح معتدلة السرعة بوجه عام، تنشط مثيرة للغبار والأتربة، خصوصاً على المناطق الشمالية، والبحر مضطرب الموج في الخليج العربي وبحر عمان.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى على المناطق الداخلية ما بين 44 إلى 48 درجة مئوية، وعلى المناطق الساحلية ما بين 39 إلى 44 درجة مئوية، وعلى المناطق الجبلية ما بين 32 إلى 36 درجة مئوية، فيما تتراوح درجات الحرارة الصغرى على المناطق الداخلية ما بين 29 إلى 33 درجة مئوية، والمناطق الساحلية ما بين 30 إلى 34 درجة مئوية، وعلى المناطق الجبلية 26 إلى 30 درجة مئوية.

ويكون الطقس غداً حاراً على معظم المناطق، ويكون مغبراً وغائماً جزئياً مع فرصة تكون بعض السحب الركامية بعد الظهر على المناطق الشرقية والجنوبية، والرياح معتدلة السرعة بوجه عام، تنشط مثيرة للغبار والأتربة، خصوصاً على المناطق الشمالية، والبحر متوسط الموج في الخليج العربي وبحر عمان.

نصائح

إلى ذلك، دعت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الجمهور، إلى تقليل خروجهم من المنازل خلال العواصف الرملية، وعدم السماح للأطفال والمصابين بأمراض التنفس والربو والحساسية بالخروج إلا للضرورة.

وأكدت في رسائل توعوية للجمهور عبر حسابها على «تويتر»، ضرورة التمهل في قيادة المركبات أثناء هبوب العواصف الرملية، خصوصاً إذا تفاجأ الشخص بحجب الرؤية وتضييق مسارات الطريق، كما شددت على تجنب البقاء في الأماكن المفتوحة وخصوصاً المصابين بالحساسية أو الربو أو التهابات صدرية.

وقسمت الهيئة رسائلها التوعوية عبر موقعها الإلكتروني إلى 3 رسائل، وهي قبل العواصف وأثناءها وبعدها وحددت الإجراءات المطلوب من الجمهور اتباعها في كل حالة.

وبالنسبة للرسائل التوعوية قبل العواصف الرملية وفي أثناء الوجود في المنازل، دعت الهيئة إلى متابعة نشرات الأحوال الجوية ووسائل الإعلام الرسمية ومواقع التواصل الاجتماعي، والتأكد من تثبيت النوافذ وإقفالها بإحكام، وتدعيمها باستخدام ألواح خشبية وتثبيت الألواح المعدنية وشبكات التلفاز وغيرها من الأجسام القابلة للتطاير من جراء الرياح الشديدة والتأكد من أن المعدات الموجودة في ساحة المنزل مؤمنة ولا يمكن أن تتطاير بفعل العاصفة وعدم السماح للأطفال باللعب خارج المنزل، والتأكد من وقوف المركبة بمكان آمن، حتى لا تتعرض للأضرار من جراء العواصف.

مكان آمن

وأشارت الهيئة في رسائلها التوعوية إلى أنه إذا كان الشخص داخل المنزل يجب عليه مراقبة التغيرات الجوية، وتقليل خروجه من المنزل والتعرض للبيئة الخارجية قدر الإمكان، وخصوصاً الأطفال والمصابين بأمراض التنفس والربو والحساسية، فلا يخرجون إلا للضرورة القصوى، كما يجب الابتعاد عن النوافذ الزجاجية والأبواب وتنفيذ التعليمات والإرشادات الصادرة من قبل الجهات المختصة.

وقالت الهيئة إذا كان الشخص في الخارج، فيجب عليه محاولة إيجاد مكان آمن ويبلغ الآخرين عن مكان وجوده وأن يقوم بتغطية أنفه وفمه بكمامة أو بمنديل مبلل بالماء، ويضع نظارات لحماية العينين ويتجنب الوقوف تحت الأشجار العالية والبقاء في الأماكن المفتوحة، خصوصاً إذا كان مصاباً بالحساسية أو الربو أو الالتهابات الصدرية.

وأكدت الهيئة في رسائلها التوعوية أنه إذا كان الشخص يقود مركبته، فعليه تجنب الكثبان الرملية على الطرق الخارجية المكشوفة وخاصة في أثناء القيادة، إذ تنشط حركة الرياح وتعمل على نقل الأتربة بكميات كبيرة في الشارع، وألا يربك نفسه والأخرين في أثناء هبوب العواصف الرملية، وأن يتمهل في القيادة وخاصة إذا تفاجأ بحجب الرؤية وضيق مسارات الطريق، وإذا كان يستخدم المكيف يغلق فتحة سحب الهواء من الخارج وأن يخفف السرعة وألا يتجاوز المركبات الأخرى، ويترك مسافة كافية بينه وبينها ويفضل عدم استخدام الإشارات التحذيرية إلا للتنبيه.

وقالت إنه عند هبوب رياح شديدة والشخص في السيارة، عليه مغادرتها والاتجاه نحو أقرب مكان آمن، وفي حال استدعت الحاجة إيقاف المركبة نهائياً، فيتم إيقافها خارج الطريق ويتصل بعائلته لطمأنتهم عليه وإذا كانت الرؤية معدومة والشخص يقود السيارة فليغادر الطريق الرئيسي إلى طريق فرعي إن أمكن، ثم يقف ويبقي الأضواء مُنارة.

التزام التعليمات

وحرصت الهيئة على إيصال رسائل توعوية وقالت: إذا كان الشخص داخل المنزل عليه أن يستمع ويشاهد نشرات الأحوال الجوية وتعليمات الجهات المختصة عن طريق وسائل الإعلام الرسمية وألا يغادر المنزل إلا بعد التأكد من هدوء الوضع.

وأوضحت الهيئة أنه في حال كان الشخص في الخارج عليه توخي الحيطة والحذر خلال التغيرات التي تحدث في الطريق نتيجة تغير حالة الطقس، مشيرة إلى أنه عند قيادة الشخص مركبته يجب عليه توخي الحيطة والحذر وملاحظة التغيرات الجوية التي تحدث في الطريق والتأكد من خلو الطريق من الكثبان الرملية وعدم القيادة بسرعة عالية، وعدم تجاوز المركبات الأخرى، وترك مسافة كافية بين المركبات والقيادة بحذر شديد على الطرقات التي تكثر فيها الكثبان الرملية بفعل التقلبات الجوية، ما قد يؤدي لحدوث انزلاقات للمركبة، وعدم السيطرة عليها.

993

دعت بلدية مدينة أبوظبي سكان المدينة إلى إبلاغها بأي حالات طارئة ناتجة عن الأحوال الجوية التي تسود الدولة حالياً والتواصل معها عبر رقم الطوارئ 993، مع ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية الاحتياطية في المواقع الإنشائية وتوفير معدات البيئة والصحة والسلامة لجميع العاملين في هذه المواقع، وحذرت البلدية العاملين في المناطق المفتوحة من الآثار السلبية لاستنشاق الغبار لمدة طويلة.

كما دعت بلدية مدينة أبوظبي كل شركات المقاولات والمكاتب الاستشارية العاملة في قطاع البناء والإنشاء في مدينة أبوظبي إلى توخي الحيطة والحذر في أثناء تنفيذ الأعمال الإنشائية خلال فترة الرياح الشديدة وأكدت في تعميم حديث أصدرته، أهمية إيقاف 3 أنشطة رئيسية في المواقع الإنشائية، وتشمل عمليات الرفع بوساطة الرافعات البرجية والمتحركة، العمل على أماكن مرتفعة، وحركة المعدات والمركبات الثقيلة، داعية الاستشاريين إلى الإشراف والمتابعة للتأكد من تطبيق هذه التدابير والاحتياطات.

 

"الداخلية" تحض السائقين على القيادة الآمنة

حضت وزارة الداخلية السائقين على قيادة مركباتهم عند معدل سرعة يُجنبهم وقوع الحوادث، وترك مسافة كافية بين المركبات والوقوف على الكتف الأيمن خارج الطريق في حالة تعذر الرؤية، وعدم الوقوف تحت الأشجار واللوحات الإعلانية ومواقع الأعمال الإنشائية من أجل سلامتهم.

وحذرت من تدني مستوى الرؤية الأفقية بسبب تشكل الغبار والأتربة، خصوصاً على جوانب الطرق الصحراوية التي تخلو من مصدات الرياح، ما يتسبب بتراكم الرمال عليها، وصعوبة تفاديها حال قيادة المركبة بسرعة زائدة.

وقالت الوزارة في بيان، أمس، إن تشكّل الرمال على سطح الطريق يعدّ من أسباب وقوع الحوادث، ما يتطلب من السائقين زيادة الانتباه والتركيز ومراعاة قواعد المرور، وضرورة الالتزام بالاحتياطات الواجب مراعاتها في مثل هذه الأجواء المغبرة، والانتباه في حال وجود أي عوائق، أو مخلفات بناء من المواد الصلبة، أو وجود جذوع أشجار أو سعف النخيل.

ودعت الداخلية السائقين إلى الالتزام باللوائح المرورية، واستخدام الإشارات التحذيرية في حالة التوقف التام حين تعرضهم لأي أمر طارئ، وتشغيل أنوار المركبة في فترة النهار عند صعوبة الرؤية للمزيد من الحرص وتحديد المركبة بشكل واضح.

وشددت على الالتزام بالإجراءات الاحترازية في تأمين المركبات، خصوصاً في المناطق مختلفة التضاريس الأرضية في المرتفعات أو المنخفضات، والانتباه لوجود العوائق على الطرقات الخارجية مثل سعف النخيل وجذوع الأشجار، ومخلفات البناء ومنها المواد البلاستيكية أو الصفيح.

وأشارت الوزارة إلى تزايد المخاطر عند هبوب الرياح في حال مرور مركبة خفيفة بجانب شاحنة كبيرة، إذ يكون ضغط الهواء ضعيفاً لحد ما، وبمجرد تجاوزها فإن ضغط ودفع الرياح للمركبة يكون قوياً، وقد تقع، نتيجة تلك الحالة، حوادث تدهور.

طباعة Email