العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    من خلال مبادرة زراعة «المليون شجرة» التي دشنها محمد بن راشد في 2010

    شرطة دبي توفر الأوكسجين لمليوني شخص لعام كامل

    صورة

    لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

     

    توفر مبادرة زراعة المليون شجرة التي دشنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العام 2010، وأطلقتها شرطة دبي الأوكسجين لمليوني شخص على مدار العام، إذ حسب وزارة البيئة الكندية، فإن زراعة شجرتين كفيل بتوفير احتياجات أسرة تتكون من 4 أفراد من الأوكسجين ولمدة عام كامل، وتعتبر الأشجار مصفاة للهواء الطبيعي، لقدرتها على امتصاص الروائح والغازات الضارة.

    ولم يقتصر دور شرطة دبي على توفير الأمن والأمان في المجتمع بل كان لها أدوار أخرى متنوعة، حيث ساهمت مبادراتها البيئية في الحد من التغير المناخي وعملت على تكريس نهج أهمية زراعة الأشجار والاعتناء بها.

    وتوحدت الجهود تحت راية العمل الجاد والإصرار على تعزيز جمال الطبيعة والحفاظ عليها، وبدعم من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، وبمتابعة وتوجيهات الفريق خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، وإشراف اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، حققت شرطة دبي إنجازاً بيئياً نوعياً غير مسبوق.

    تجاوز التوقعات

    وتطلب تعريف المجتمع بمبادرة زراعة المليون شجرة، وأهدافها وشركائها عملاً دؤوباً ومتواصلاً وزيارات ميدانية اشتملت على ورش عمل ومحاضرات تثقيفية حول كيفية الزراعة وأهميتها في الحفاظ على التوازن البيئي.

    وأوضح اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، أن المبادرة تجاوزت كافة التوقعات من خلال قيامها بتنظيم أكثر من 300 زيارة ميدانية وورشة عمل تدريبية، وبين أنه وبحسب وزارة البيئة الكندية، فإن زراعة شجرتين كفيل بتوفير احتياجات أسرة تتكون من 4 أفراد من الأوكسجين ولمدة عام كامل.

    وتابع: «بفضل دعم القيادة الرشيدة نقترب من تحقيق أهداف المبادرة، وسعينا سوف يتواصل بمشيئة الله تعالى خلال الأشهر القليلة المقبلة لمزيد من الإنجازات في مجال زراعة مساحات جديدة تضاف إلى رصيد المبادرة في نشرها للغطاء النباتي في ربوع وطننا الغالي».

    خطة واضحة

    وأضاف بن فهد: «كنا حريصين على رسم خطة واضحة لمستقبل المبادرة وآلية العمل فيها، وزراعة أنواع متعددة من الأشجار المستدامة في مشاتل المبادرة حتى نتمكن من توفير المزيد من الأشجار للزراعة بمختلف أنحاء الإمارة، ولتزويد شركائنا بمختلف إمارات الدولة بالأشجار، كما ركزنا على زراعة أشجار الغاف لما تجسده وتمثله هذه الشجرة من معاني العراقة والأصالة لأبناء الدولة، وذلك لارتباطها بأرضهم ووطنهم، كونها رمز الصمود والقوة والتحدي والصلابة، ورمزاً للتراث والارتباط بماضي الأجداد، حيث كانت مصدراً للطعام والعلاج والظل وحطباً للوقود».

    تنقية

    ومن جهته أوضح النقيب فهد جاسم الغص، أمين سر مبادرة زراعة المليون شجرة، بأن الأشجار تعتبر مصفاة للهواء الطبيعي، نظراً لقدرتها على امتصاص الروائح والغازات الضارة، وقال: «بحسب أحدث الدراسات البيئية العالمية فإن زراعة 3 أشجار حول المنزل كفيلة بتقليل احتياجات الأسرة من الاعتماد على أجهزة التكييف الاصطناعي خلال أشهر الصيف، إضافة إلى كونها تعمل على تقليل نسبة تعرض الإنسان للأشعة فوق البنفسجية 40% ما يعني قيامها بحمايته ووقايته من الإصابة بسرطان الجلد الذي يعد الشكل الأكثر شيوعاً في أميركا».

    شفاء

    أظهرت دراسات طبية حديثة أن المرضى الذين تطل نوافذ غرفهم على الأشجار والمسطحات الخضراء لديهم فرص شفاء أسرع وبأقل قدر من المضاعفات، ذلك لأن الطبيعة تحد من التعب الذهني ومشاعر القلق والتوتر وتبعث على السكينة والأمل.

    طباعة Email