أشاد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة بالجهود الدائمة التي تبذلها دائرة البلدية والتخطيط بعجمان لدفع عجلة الاستدامة والازدهار في محمية الزوراء في عجمان والتي تعد من أبرز الأماكن السياحية في الإمارة التي تعنى بحماية الثروات الطبيعية من الاستنزاف.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية لمعاليه في محمية الزوراء الطبيعية ومشروع الزوراء رافقه فيها وفد ضم ممثلين عن بلديات الدولة كافة.
وأوضح معالي الوزير أن محمية الزوراء الطبيعية التي تتميز بموقعها الجذاب ومكانها المميز في شمال الإمارة تعد كنزاً حقيقياً ومكاناً حيوياً ومهماً يضم كافة الثروات الطبيعية حيث تتوفر فيها البيئة المناسبة للطيور المقيمة والمهاجرة وتزدهر فيها الثروات النباتية فتحيطها من كل جانب أشجار القرم والمانجروف وتتسم سواحلها بوجود الأسماك بمختلف أنواعها والشعب المرجاني مما يضمن التوازن البيئي في هذه المحمية المميزة.
وأعرب عن فخره بالتوجيهات الحكيمة والرؤى الرشيدة للقيادة الحكيمة بعجمان حيث يولي صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، اهتماماً بالغاً بالمحميات الطبيعية في إطار السعي الدائم لحماية البيئة والحفاظ على ثرواتها الطبيعية وغرس ثقافة المسؤولية المجتمعية بين سكان الإمارة وجعلها منهاج حياة وركناً أساسياً للعيش الصحي والآمن.
عمل بناء
وأكد معاليه ضرورة استمرار العمل البناء والمثمر في هذه المحمية المهمة والتي تعد من أجمل المحميات الطبيعية بالدولة ومنبراً للباحثين والعلماء ووجهة جذب للسياح من كافة أنحاء المعمورة وواجهة جمالية لإمارة عجمان موعزاً بضرورة تكاتف الجهود بين جميع المؤسسات والجهات الحكومية والاتحادية في مختلف المجالات الصحية والبيئية وتوثيق أوجه التعاون والتنسيق المتبادل ومد جسور العمل المشترك لتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات .
من جانبه أطلع عبدالرحمن محمد النعيمي مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان معالي وزير التغير المناخي والبيئة والوفد المرافق له على مجريات العمل الدائم الذي تقوم به الدائرة للحفاظ على المحمية وحماية الأنواع الفطرية والنباتية والحيوانية المستوطنة فيها من الانقراض والعمل على تنميتها بما يحقق التوازن البيئي المطلوب بتوجيهات مباشرة من الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان.