قالت نشرة أخبار الساعة، إنه على مدار التاريخ البشري قامت الكثير من الأمم والدول والقوى وحتى الحضارات على أساس القوة، بينما لم يكن للقيم والأخلاق الكثير من الاعتبار.

وأضافت النشرة في افتتاحيتها تحت عنوان «الأمم تنهض وتدوم بالقيم النبيلة والأخلاق الحميدة»، إنه برغم تطور المجتمعات البشرية، ووصولها إلى أعلى درجات التقدم والرقي المدني فما زالت بعض الدول والأمم تعتمد على القوة أكثر من القيم في تعاملاتها الداخلية أو الخارجية أو على الأمرين الاثنين معاً، بل إن هناك دولاً ومجتمعات تحيد القيم بشكل كلي في علاقاتها الخارجية مع الأمم والمجتمعات الأخرى، وهناك دول لا تراعي القيم لا مع شعبها، ولا مع غيرها من الأمم والشعوب.

وأوضحت النشرة- التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية- أن التاريخ يثبت لنا أيضاً أن الدول والأمم التي اعتمدت على القيم والأخلاق نهضت وتطورت واستمرت، بينما انحسرت وتراجعت وفي بعض الأحيان اندثرت أمم ودول أخرى، لأنها كانت تعتمد على القوة المادية، وأغفلت القيم، وأحياناً، حاربتها، ولعل الاتحاد السوفييتي السابق أكبر مثال على هذه الفرضية، حيث يجمع معظم المختصين والباحثين الذين قاموا بدراسة أسباب انهيار الاتحاد على أن أحد أهم العوامل، التي أنهكت الدولة وفككتها هو غياب القيم والاعتماد بشكل رئيس على المعايير المادية الصرفة في حكم المجتمع وتسيير شؤون الدولة.