شهدت أعداد المركبات المغادرة براً عبر المنافذ الحدودية للدولة ازدياداً خلال فترة الصيف بنسبة تتجاوز أكثر من 30 % عن بقية أيام السنة، وذلك بسبب موسم الإجازات الصيفية، وتبذل الإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي وبالتعاون مع الجهات المعنية في المنافذ الحدودية البرية مع دول الجوار جهوداً كبيرة لتقديم خدمات عالية المستوى للمغادرين والقادمين على المنافذ الحدودية على مدار العام وتبسيط إجراءات خروج المسافرين براً بسياراتهم لقضاء إجازاتهم السنوية في دول الخليج والبلدان العربية الشقيقة أو المسافرين إلى المملكة العربية السعودية بقصد أداء فريضة العمرة من الدولة أو العابرين من دول الخليج.

جهود

وأكد العقيد عبدالله سعيد الظاهري، مدير إدارة أمن المنافذ والمطارات بشرطة أبوظبي، أن طواقم العمل في المنفذ الحدودي «الغويفات» وفرق العمل المختصة تبذل أقصى طاقاتها لتسيير إجراءات الدخول للمغادرين والقادمين للتخفيف عنهم عناء ومشقة السفر بالبر، من خلال زيادة طواقم العمل والتفتيش وتخليص الإجراءات المطلوبة على مدار الساعة وفي أقل وقت ممكن.

منفذ «خطم الشكلة»

ومن جانب آخر يشهد منفذ «خطم الشكلة» الحدودي الواقع على الحدود بين مدينة العين وسلطنة عمان الشقيقة، حركة مرورية مكثفة طوال العام، وأكد المقدم سالم سعيد العامري، رئيس قسم شرطة منفذ «هيلي» والمكلف بمهام وواجبات رئيس مركز «خطم الشكلة» أن عدد المركبات المغادرة يصل إلى أكثر من 3000 مركبة من مختلف الأنواع من سيارات الصالون الصغيرة وسيارات النقل التجارية حيث يقضي كثير من الإماراتيين والمقيمين في الإمارات إجازات قصيرة في عمان أو قضاء زيارات خاصة لأقارب هناك.

معبر «المضيف»

وأضاف المقدم العامري أن معبر «المضيف» الحدودي مع دولة عمان الشقيقة مخصص لعبور رعايا دول مجلس التعاون الخليجي وحافلات النقل الجماعي، حيث يبلغ عدد العابرين عبر المنفذ 11 ألف عابر من المواطنين ورعايا دول مجلس التعاون الخليجي.

أفضل الخدمات

وأضاف العامري إن المنافذ الحدودية تقدم أفضل الخدمات للمسافرين من تسهيل إجراءات المغادرة وتأمين سمات المغادرة أو الدخول في زمن قياسي لا يتجاوز 30 ثانية على أبعد تقدير.