استحدثت هيئة الصحة بدبي صباح أمس، مجموعة من الخدمات الطبية الحيوية في مستشفى حتا، اشتملت على استحداث قسم دقيق للأشعة، خاص بالفحص المبكر لسرطان الثدي، إلى جانب وحدة المناظير، ومختبر الأحياء الدقيقة، ومختبر فحص السمع للأطفال، فضلاً عن استحداث غرفة فائقة التجهيزات لعمليات الولادة القيصرية، إضافة إلى أعمال التوسعات التي أجراها المستشفى في وحدة العناية المركزة، وزيادة عدد الأسرة من 4 إلى 8، في تحول لافت للمستشفى.

انطلقت أعمال التحديث، تلبية لزيادة الطلب على الخدمات الطبية التي يوفرها مستشفى حتا للعديد من المناطق داخل إمارة دبي وخارجها، إذ ارتفع عدد المراجعين للمستشفى بشكل ملحوظ من 65967 مراجعاً عام 2011، إلى 117049 في العام 2015، ما يشير بشكل واضح إلى الثقة المتزايدة في خدمات المستشفى، وإمكانياته وكفاءة الكوادر البشرية العاملة فيه.

ولدى إطلاقه مجموعة الخدمات والتوسعات، أكد معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة، أن مستشفى حتا له اهتمام خاص في أجندة الهيئة، وله أولوية متقدمة في توجهات التطوير، لما يقوم به من دور كبير ومهم على المستوى الوقائي والعلاجي، إلى جانب دوره المميز في استيعاب الحالات الطارئة والحرجة، للعديد من المناطق التي يخدمها بفاعلية.

تعاون الوحدات

وأضاف أن الوحدات الصحية التابعة للهيئة، تعمل بشكل متكامل، مؤكداً أن الخدمات الإضافية التي تم استحداثها في مستشفى حتا، والتجهيزات المتطورة التي تم توفيرها، من شأنها التخفيف كثيراً عن انتقال المرضى والمراجعين من حتا إلى المستشفيات الأخرى التابعة للهيئة.

طفرة نوعية

أكد الدكتور سيف الوالي المدير التنفيذي لمستشفى حتا، أن مستشفى حتا يوفر إمكانية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ولهذا دور مهم في الوقاية والعلاج، كما أصبح بمقدور المستشفى الكشف المبكر عن مشاكل السمع والإعاقات السمعية لدى الأطفال من خلال المختبر المستحدث الخاص بهذا النوع من الإعاقة.

وقال: ليست هناك حاجة بعد اليوم لإرسال العينات الخاضعة للتحليل إلى مكان آخر خارج المستشفى، بعد استحداث مختبر الأحياء الدقيقة، فيما نوه بأهمية التوسعات التي شهدتها وحدة العناية المركزة، إلى جانب توفير غرفة عالية المستوى لعمليات الولادة القيصرية، مؤكداً أن ما تم إنجازه في المستشفى موجه بشكل أساس لتحقيق رضا المتعاملين.