نظّم مركز حماية الدّولي للتدريب التّابع للإدارة العامة لإسعاد المجتمع بشرطة دبي دورة «التوعية بأضرار المخدّرات» لطلبة الدّورات الصيفيّة، والتي تستمر لثلاثة أيّام متتالية، حاضر فيها الملازم ثان أحمد زايد رئيس قسم مركز حماية الدّولي للتّدريب بهدف توعية الطلبة المشاركين من البنين والبنات بمخاطر المخدّرات وتثقيفهم بأضرارها، وجعلهم سفراء للتوعية بين زملائهم وزميلاتهم في المدارس.
وأكّد الملازم ثان أحمد أن شرطة دبي تحرص سنويّا على استثمار وقت فراغ الطّلبة ببرامج مفيدة خلال الإجازة الصيفيّة، بحيث تساعد هذه البرامج والدورات على تنمية إمكانيّاتهم وقدراتهم الفكريّة والنفسيّة والجسديّة، الأمر الذي يزيد من إدراكهم في مختلف مناحي الحياة، ويؤهّلهم لمواجهة المصاعب أو الإشكاليّات والتفكير بأسلوب إيجابي تجاه الحياة.
بدأت الدّورة باختبار قياس لمعلومات الطلبة ومعرفتهم بمدى خطورة آفة المخدّرات وحكمها القانوني والشّرعي، والأسباب المؤدّية إلى طريق الإدمان، ثم تطرّق الملازم ثان أحمد في بداية حديثه إلى مفهوم التطوّع وأهميّته في تكاتف أفراد المجتمع، ودوره الفعّال مع المؤسّسات الحكوميّة والخاصّة والمجتمعيّة، موجّهاً حديثه للطّلبة ليصبــحوا سفراء توعية لزملائهم وزميلاتهم في المدرسة، مؤكّداً أن الشباب اليوم يتأثرون بحديث رفقائهم وينصتون لهم عوضاً عن آبائهم ومعلّمهيم أو إخوانهم.