تسلّمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي شيكاً بمبلغ 500 ألف درهم من مصرف الإمارات الإسلامي، مساهمة منه في دعم مشروع سلمى الإغاثي الهادف إلى تقديم ملايين الوجبات الحلال لضحايا الحروب والكوارث حول العالم، والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع عدد من المؤسسات الوطنية.
وأطلقت المؤسسة مشروع سلمى في عام 2014، بالشراكة مع مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي ومؤسسة نور أوقاف، وبمساهمة من مدينة دبي للخدمات الإنسانية التي تقدم الدعم اللوجسيتي للمشروع.
وسلمت عواطف الهرمودي، مدير عام الجودة التشغيلية والعمليات في «الإمارات الإسلامي»، شيكاً بالمبلغ إلى أحمد بوشهاب، مدير إدارة تنمية الوقف في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، في مقر المصرف، وبحضور عبد الوهاب صوفان، مدير مشروع سلمى، ويسار كلثوم، تنفيذي رئيسي مشروع سلمى.
فعالية
وبهذه المناسبة، قالت عواطف الهرمودي: «أثبتت القضية الإنسانية النبيلة التي تتبناها مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر فاعليتها في تقديم كل سبل الدعم الممكن لضحايا الحروب والكوارث من النازحين وعوائلهم والتخفيف عنهم. ومن هذا المنطلق، يسعدنا في «الإمارات الإسلامي» المساهمة في دعم مشروع سلمى الإغاثي عبر «صندوق الإمارات الإسلامي الخيري»، وتتماشى هذه المبادرة الإنسانية البناءة مع التزام المصرف بخدمة القضايا الإنسانية في جميع أنحاء العالم».
وقال أحمد بوشهاب: «تكمن أهمية مشروع سلمى الإغاثي في كونه مبادرة إنسانية يصل تأثيرها إلى مختلف أنحاء العالم، وبفضل روح المسؤولية الاجتماعية التي تتمتع بها مؤسساتنا الوطنية، وفي مقدمتها «الإمارات الإسلامي»، نتمكن من الوصول إلى مناطق أوسع لتقديم الوجبات الغذائية الجاهزة للمتضررين من الحروب والكوارث».
