ساهمت جمارك دبي بـ928 جهازاً إلكترونياً مستعملاً لصالح جمعية بيت الخير، بواقع 308 أجهزة حاسب آلي و390 شاشة حاسب آلي و93 طابعة و137 كمبيوتر محمولا «لاب توب»، ويأتي هذا التبرع كجزء أساسي من مبادرات جمارك دبي المجتمعية التي تهدف من ورائها إلى خدمة المجتمع، إلى جانب دورها الرئيس في دعم بنية الاقتصاد الوطني عبر تسهيل عمليات التجارة المشروعة.
وقال خليل صقر بن غريب مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي إن ما قامت به الدائرة من تبرعات عينية وأجهزة الكترونية مستعملة تلبي احتياجات الفئات المحتاجة التي ترعاها الجمعية، وتعبيراً عن استشعار موظفي الدائرة وإدارتها لمسؤوليتهم المجتمعية، ودورهم في تعزيز التكافل في أنحاء الإمارات، وهي مبادرة تعكس إحساساً عميقاً بالواجب، وشعوراً بما يفتقده ذوو الدخل المحدود من إمكانيات، ولا شك بأن هذه المبادرة ستدخل البهجة إلى العديد من البيوت، والسعادة إلى قلوب الكثيرين، ما سينعكس على تعزيز مبادرات العمل الخيري الذي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله»، وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ودعا إليها وشجعها بقوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله» الذي أطلق العديد من المبادرات، وأعلى من قيمة العمل الخيري والإنساني، حتى صارت المبادرات الخيرية والإنسانية جزءا من هوية الإمارات، وسماتها البارزة.
وأضاف إن هذه المبادرة ستسهم بشكل مباشر في سد احتياجات الفئات الفقيرة والمحتاجة من الأجهزة الإلكترونية الحديثة، وبخاصة فئة الطلبة حيث اضحى الاعتماد على التكنولوجيا في تطوير التعليم من الأمور الضرورية، والتي لا يمكن الاستغناء عنها في ظل التطور الهائل للتكنولوجيا على مستوى الإمارات والعالم، والتي تساعد في اخراج جيل مواكب لكافة التطورات العالمية.

