تمكنت إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي، من جمع الآباء والأبناء على طاولة واحدة في جلسة «مصارحة نفسية ترفيهية» ضمن لعبة ابتكرها النقيب علي يوسف يعقوب، وذلك في إطار الحملات التوعوية التي تنفذها شرطة دبي لحماية الأبناء وزيادة تواصلهم مع الآباء كحملة «ولدي صديقي».

وأكد النقيب علي يعقوب أن اللعبة التي أطلق عليها اسم «لعبة ولدي صديقي»، تهدف إلى ترسيخ عملية الصداقة والانسجام العائلي بين الآباء والأبناء عبر إيجاد جو ترفيهي يحتوي على مصارحة نفسية تتم من خلال ممارسة اللعبة، وتجمع الطرفين على طاولة واحدة ما يساهم في تعزيز القيم وإزالة النقص الحاصل بين الآباء وأبنائهم.

وأشار إلى أن اللعبة تشجع بطريقة غير مباشرة الطرفين إلى الحوار والاستماع الجيد لبعضهما البعض والتشاور والحث على المسامحة، مبيناً أن اللعبة تتكون من 30 مربعاً وتعتمد أسلوب المنافسة في الوصول إلى المربع الأخير عبر رمي حجر النرد وتنفيذ الطلبات التي تتضمنها المربعات من محاور تنص على التصارح بمعلومة أو مناقشة مشكلة ما في الحياة أو النقاش حول مبادئ الاحترام التي يجب اتباعها.

وبين النقيب يعقوب أن اللعبة تستمر في جو من التسلية والمتعة إلى أن تنهي بالوصول إلى هدفين، الأول الحصول على مكافأة معنوية، والثاني هدية وهي كذلك معنوية كتبادل عبارات الود وغيرها.

ابتكار

وحول السبب الذي دفعه لابتكار اللعبة، أكد النقيب يعقوب أن فكرتها جاءت ضمن «حملة ولدي صديقي» التي تنفذها إدارة التوعية الأمنية في شرطة دبي لتحقيق التقارب بين الآباء والأبناء، مبيناً أن الفكرة جاءت من خلال تجربته العملية في مجال التوعية والتي رأى من خلالها أهمية إيجاد جو ترفيهي ونفسي لتعزيز الصداقة بين الآباء والأبناء وأفضل جو هو وجود لعبة تخاطب الجانبين.

وأكد أن أبرز ما تتضمنه اللعبة هو جعل الفضاء مفتوحاً أمام الآباء والأبناء للنقاش أثناء أدائهم اللعبة، مبيناً أن إدارة التوعية الأمنية في شرطة دبي استخدمت اللعبة في عدة فعاليات وكانت النتائج مُبشرة وإيجابية جداً.