أنجزت هيئة الطرق والمواصلات بدبي 70 % من بلاغات مفقودات الركاب في مركبات الأجرة خلال 2015، عبر النظام الآلي للتحكم في تشغيل مركبات الأجرة والمعروف بنظام المجدمي (D8 )، وهو نظام متكامل لإدارة مركبات الأجرة ويعتبر العمود الفقري لشركات الامتياز الخمس.
وقال عادل شاكري مدير إدارة أنظمة المواصلات بمؤسسة المواصلات العامة بالهيئة لـ«البيان» إن هذا النظام ساعدنا على إنجاز البلاغات سريعاً عبر ربطه مع نظام إدارة خدمة العملاء ويتم إغلاق الطلبات وحلها خلال 3 أيام.
وأضاف: «بمجرد أن يعطينا العميل معلومات عن مكان استقلاله المركبة والوجهة وقيمة الفاتورة ومكان النزول نعرف التكسي التي استقلها عبر النظام الذي يسهل معرفة المركبة، لافتا إلى أن أكثر من 9500 مركبة أجرة ترتبط بالنظام وما يزيد على 22 ألف سائق ينفذون أكثر من 105 ملايين رحلة سنويا، ينقلون من خلالها 180 مليون راكب سنويا».
وبين أن نظام المجدمي (D8)، يوفر كل التقارير والإحصائيات الخاصة بهم التي تسهم في الوقوف على حجم العمل المنجز بدقة متناهية.
من جانبه أوضح أحمد محبوب مدير إدارة خدمة المتعاملين بقطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي في الهيئة أن نسبة بلاغات المفقودات التي تم إغلاقها في 2013، تبلغ حوالي 32 %، وارتفع في 2014 إلى حوالي 58 % وفي العام الماضي زادت النسبة ووصلت أكثر من 70 %، وهذا بفضل استخدام النظام الآلي للتحكم في تشغيل مركبات الأجرة والمعروف «D8».
وقال إن الهواتف الذكية تتصدر مفقودات مستقلي مركبات الأجرة ثم على التوالي الحقائب، ثم المحفظة المالية، وجوازات السفر، والنظارات الشخصية، يليها المفاتيح والبطاقات، ثم الحاسوب المحمول، والكاميرات، وأخيراً الملابس.
وفد "الهيئة" يطلع على أحدث ممارسات ترخيص السائقين
شاركت هيئة الطرق والمواصلات في دبي ممثلة بوفد من مؤسسة الترخيص، في مؤتمر نظمته المنظمة الدولية لاختبارات سائقي المركبات (CIECA)، والذي عقد في مدينة مدريد الإسبانية، وذلك للاطلاع على أفضل الممارسات المتبّعة في مجال تدريب وتأهيل وترخيص السائقين، والعمل على تبادل الخبرات المشتركة فيما يتعلق بمؤسسة الترخيص، وذلك للارتقاء بالعمل والوصول به الى أعلى درجات الجودة.
وأوضح جمال السادة، مدير إدارة ترخيص السائقين بمؤسسة الترخيص في الهيئة، أن زيارة الوفد لمدينة مدريد الإسبانية اشتملت على لقاءات موسعة مع المسؤولين فيها للتعرف إلى اشتراطات الفاحصين لديهم، بالإضافة إلى إجراءات فحص السائقين بشكل تفصيلي سواء ما يتعلق بالفحص النظري أو الفحص العملي، أو بكيفية إدراك المخاطر وتدريب السائقين وأمور السلامة على الطرقات، وآخر ما توصلوا له في مجال أنظمة تدريب وفحص السائقين.
وأضاف: إن الزيارات الخارجية تعد جزءاً أساسياً من خطة العمل لدى المؤسسة والتي تعود أهميتها إلى التعرف إلى التجارب العالمية في مجال العمل ذاته، ما يُسهم في انتهاج أفضل الممارسات التطبيقية.
توصيات
وقال عارف المالك، مدير إدارة تدريب وتأهيل السائقين بمؤسسة الترخيص في الهيئة: إنه تم بعد هذه الزيارة وضع عدد من التوصيات للعمل على تنفيذها في الهيئة خلال الفترة المقبلة، وأهمها: دراسة ادراج التقنيات الحديثة المساندة في قيادة المركبات (ADAS) في مناهج تعليم القيادة ونظام المحاكاة، والعمل على ادراج نظام المحاكاة كجزء من التدريب يتضمن مهارات إدراك مخاطر الطريق، واستخدام أحدث التقنيات الذكية في مجال تدريب السائقين.


