ناقشت العيادة الذكية التابعة لهيئة الصحة بدبي أمس، أسباب ومضاعفات وطرق الوقاية من السمنة التي تصل نسبتها في دولة الإمارات إلى 33%.
وشارك في العيادة الذكية كل من الدكتور حامد يحيى حسين أخصائي أول طب الأسرة ومساعد رئيس شعبة صحة المدارس والمؤسسات الصحية بقطاع الرعاية الصحية الأولية بهيئة الصحة بدبي، والدكتور أحمد عبده أخصائي أول طب الأطفال بمستشفى لطيفة.
وأشارت العيادة الذكية إلى الأسباب المؤدية للإصابة بفرط الوزن والسمنة في مرحلة الطفولة ومنها: النظام الغذائي وزيادة استهلاك الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الطاقة والدهون والسكريات، وقلة ممارسة الرياضة والنشاط البدني، وحياة الرفاهية التي يعيشها العديد من بلدان العالم.
ونوَّهت العيادة الذكية بعوامل الخطورة التي تسهم في زيادة فرصة إصابة الطفل بالسُمنة مثل الاستعداد العائلي، والتعرض للضغوط النفسية التي تدفع الطفل إلى فرط تناول الطعام، والعادات غير السليمة للعائلات التي تتمثل في فرط شراء الأطعمة غير الصحية كالحلويات وغيرها.
وأوضحت العيادة الجهود التي تقوم بها شعبة الصحة المدرسية بقطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية للحد من السمنة لدى الأطفال من خلال فحص وتشخيص وتقييم وزن الطفل والتعاون مع أولياء الأمور في تقليل السمنة لدى الأطفال.