بلغ عدد مراجعي مستشفى الكويت في الشارقة خلال النصف الأول من العام الجاري 47 ألفاً و286 مراجعاً، بينهم 27 ألفاً و296 مراجعاً لقسم الطوارئ والحوادث، فيما بلغ عدد المرضى المقيمين في الأقسام الداخلية 10 آلاف و314 مريضاً، مقابل 9167 مريضاً في العيادات الخارجية للمستشفى بينهم 4000 مواطن تقريباً، فيما كشف الدكتور عيسى المعلمي، مساعد مدير مستشفى الكويت للشؤون الفنية أنه تم تغيير نحو 80% من الأجهزة الموجودة في المستشفى بأخرى حديثة ومتطورة.
وقالت آمنة علي كرم مديرة مستشفى الكويت في الشارقة خلال مؤتمر صحافي عقدته بمقر المستشفى أمس: إنه تم إجراء 509 عمليات في قسم العمليات خلال نفس الفترة المذكورة، وإجراء 891 حالة تنظير في قسم المناظير بينها 505 حالات لمواطنين و263 حالة لمقيمين، مقارنة بـ1413 حالة في العام الماضي، كاشفة عن بدء العمل بشكل تجريبي بجهاز الرنين المغناطيسي المتطور «MRI» الذي تبلغ كلفته 7 ملايين درهم خلال أغسطس الجاري، على أن يبدأ العمل الفعلي به في سبتمبر المقبل.
مواصفات عالمية
وأوضحت أن المستشفى يضم 16 تخصصاً في العيادات الخارجية، وذكرت أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع مدت المستشفى خلال العام الماضي وخلال النصف الأول من العام الجاري بأجهزة ومعدات حديثة وفق أرقى المواصفات العالمية فضلاً عن تحديث الأجهزة القديمة، وذلك بتكلفة إجمالية وصلت إلى 22 مليون درهم.
واستعرضت مديرة المستشفى أهم الأجهزة التي وفرتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع للمستشفى خلال الفترة المذكورة هي جهاز مراقبة العلامات الحيوية بمميزات رقمية جديدة من حيث الدقة في القراءة في الأقسام الداخلية في المستشفى (الباطنية والجراحة والنساء) بكلفة نصف مليون درهم، وجهاز محمول لمراقبة العلامات الحيوية في قسمي الحوادث والمناظير بكلفة 175 ألف درهم، ووحدة مراقبة مركزية تساعد في مراقبة شاشات المراقبة في قسم الجراحة بكلفة 100 ألف درهم، وتوفير أجهزة تخطيط قلب رقمية تساعد على تشخيص تخطيط القلب بدقة بكلفة 80 ألف درهم، وأجهزة تخدير تتمتع بخاصية التحكم بالتنفس بشكل إلكتروني مطور مع مراقبة قلبية موصولة بأجهزة التخدير في العمليات الكبرى والصغرى بكلفة 200 ألف درهم تقريباً، وأجهزة تنفس صناعي إلكتروني بكلفة 893 ألف درهم، وأجهزة تشخيص ومعالجة أمراض الأذن والأنف والحنجرة بـ 426 ألف درهم، وتوفير مثقب كهربائي يعمل على البطارية بـ962 ألفاً و690 ألف درهم، فضلاً عن توفير جهاز منظار رقمي حديث وجهاز جراحة تجميلية وجهاز صدمة كهربائية حديث، وجهاز ميكروسكوب لجراحة الأذن، وجهاز منظار هضمي، وجهاز أشعة نقال رقمي، وأشعة مقطعية، وجهازي تأهيل الأطراف العلوية والسفلية للمريض، وجهاز تقليل الضغط بين الفقرات والغضاريف، وجهاز أشعة قوسي رقمي وجهاز منظار هضمي، وجهاز تصوير مغناطيسي، وأجهزة تخطيط قلب رقمية ووحدة مراقبة مركزية.
نسب الإشغال
وأفادت أن عدد الأسرة في المستشفى بلغ 93 سريراً، ونسبة الإشغال تزيد على 95% في مختلف الأقسام، وأن عدد ثلاجات الموتى يصل إلى 10 ثلاجات حالياً، كما بلغ عدد العاملين بالمستشفى 345 شخصاً، بينهم 54 طبيباً و167 ممرضة و62 فنياً و42 إدارياً و20 خدمات أخرى، وأن لديهم مولداً كهربائياً احتياطياً كلفته 3 ملايين درهم، قادر على تشغيل كافة أقسام المستشفى وما تحتويه من غرف عمليات وأجهزة بشكل كامل في حال انقطاع التيار الكهربائي.
إحلال وتجديد
وأوضح مساعد مدير مستشفى الكويت للشؤون الفنية الدكتور عيسى المعلمي أنه تم إحلال وتجديد ثلاث غرف عمليات تم تشغيلها بالفعل حالياً بعد تركيب الأجهزة الحديثة وصيانة وتحديث الأرضيات والأسقف وتركيب شبكة كهرباء جديدة لها، لافتاً إلى أنه تم توفير أسرة جديدة لغرف العمليات يستوعب الواحد منهم شخصاً يصل وزنه إلى 500 كيلو جرام.
وأضاف المعلمي أنه «تم تطوير وتحديث أقسام العناية المركزة بإدخال مناظير حديثة وتوفير سبعة أسرة للمرضى أصحاب الحالات الحرجة في القسم، كما تم تحديث قسم العلاج الطبيعي وإدخال أجهزة حديثة».

