يتوجه المستشفى الإماراتي المتحرك التطوعي بمبادرة من زايد العطاء إلى المغرب وموريتانيا يوم 25 يوليو الجاري، لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية وقائية للفقراء من الأطفال والمسنين تحت إشراف الفريق الإماراتي الطبي التطوعي، وبمشاركة نخبة من كبار الأطباء والجراحين المتطوعين من الإمارات والمغرب وموريتانيا.
تأتي هذه الخطوة في إطار «حملة القلب للقلب الإنسانية العالمية» للوصول إلى الملايين من الأطفال والمسنين في مختلف دول العالم بالشراكة مع جمعية دار البر والمستشفى السعودي الألماني ومركز الإمارات للتطوع والمؤسسة العربية للعمل الإنساني تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.
كما تأتي البعثة الطبية التطوعية في إطار توثيق العمل المشترك بين المؤسسات الصحية والإنسانية الإماراتية والمغربية والموريتانية وفي إطار برنامج تطوعي سنوي للوصول إلى مليون طفل ومسن في مختلف المحافظات والقرى، والذي يعزز العمل التطوعي المشترك بين الكوادر الطبية الإماراتية والمغربية والموريتانية وتمكينها من المشاركة في علاج الحالات المرضية المعوزة وتوفير البرامج العلاجية للمرضى في نموذج مميز للعطاء الإنساني.
وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء أن الفريق الإماراتي التطوعي سيسهم في التخفيف من معاناة آلاف مرضى القلب الفقراء من خلال توفير العلاج الدوائي والجراحي المجاني تحت إشراف نخبة من كبار الأطباء والجراحين.