قدم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، مليون درهم دعماً لمسابقة جائزة المزرعة النموذجية ضمن مهرجان ليوا للرطب في دورته 12 التي تنطلق اليوم وتستمر فعالياته حتى 30 من الشهر الجاري تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
وبعد دعم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ترتفع الجوائز للمراكز العشرة الأولى من المسابقة من 500 ألف درهم إلى مليون و500 ألف درهم وهي أعلى جوائز المهرجان.
ويأتي دعم سموه في إطار تشجيع المزارعين على بذل المزيد من الجهود والاهتمام بمزارعهم وفق أرقى المعايير والشروط الزراعية العالمية، وفي إطار التأكيد على أهمية الدور الكبير لمهرجان ليوا للرطب في تطوير العمل الزراعي في الإمارات، وتعزيز جودة ونظافة المزارع، وتقديراً لاهتمام السكان بالزراعة، وتشجيعهم على تطويرها والاهتمام بنظافة مزارعهم.
وثمن عبيد خلفان المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب دعم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للمشاركين في المهرجان الذي يعد مناسبة هامة ينتظرها مزارعو النخيل في دولة الإمارات بشكل عام وأهالي المنطقة الغربية على وجه الخصوص.
تشجيع
وقال إن لهذه التظاهرة الأثر العظيم على أهالي المنطقة من تشجيع سكانها للحفاظ على شجرة النخيل والاعتناء بها من جانب وتطوير للبنية التحتية الزراعية فيها من جانب آخر، وقد اعتاد جمهور المهرجان في كل عام على المزيد من الفعاليات والمفاجآت الهادفة.
وأوضح أنّه تمّ إطلاق جائزة المزرعة النموذجية للمرّة الأولى في فعاليات المهرجان في عام 2014 حيث تقام المسابقة للعام الثالث على التوالي بهدف تكريم ودعم أنظف وأفضل مزرعة وتشجيع مالكيها على الاهتمام بنظافتها وترميم مبانيها بشكل منتظم والتأكد من جودة تربتها والمواد المستخدمة فيها.
ويتم التسجيل للمسابقة في اليوم الأول للمهرجان فيما تعلن المزرعة الفائزة في اليوم الأخير منه، ومن المتوقع أن يُشارك ما يزيد على 100 مزرعة من ليوا خلال الدورة الجديدة، وتمنح الجوائز لخمس مزارع من المحاضر الشرقية ولخمس مزارع من المحاضر الغربية.
وتتمثل معايير تقييم المزرعة النموذجية بالنظافة العامة للمزرعة واستخدام أساليب الري الحديثة الموفرة للمياه الالتزام بالشروط والضوابط العامة لمكافحة الآفات الزراعية وأن تكون المزرعة مُحدّدة بسور وبوابة. ومن المتطلبات الأخرى توفير سكن ملائم للعمال، وتوافر أماكن تخزين للمنتجات الزراعية، وتوافر أماكن تخزين للمدخلات الزراعية كالمبيدات والأسمدة، وتوفير أماكن لمخلفات المزرعة.
استراتيجية
ويأتي المهرجان الذي يقام على مساحة 20 ألف متر مربع، تنفيذاً لاستراتيجية إمارة أبوظبي في الحفاظ على التراث، حيث يعتبر الحدث وجهة استقطاب جماهيري وإعلامي عربي ودولي لمدينة ليوا المعروفة ببوابة الربع الخالي..
وقد أصبح المهرجان موعداً سنوياً لعشّاق التراث والمهتمّين بخيرات أرض أبوظبي ورطبها.. حيث يهدف ببعده التراثي، الثقافي، والاقتصادي إلى ترسيخ ليوا بشكل خاص والمنطقة الغربية بشكل عام كوجهة مُهمّة على خارطة السياحة العالمية.
وأكد عبيد خلفان المزروعي، أنّ الحدث ومنذ انطلاقته الأولى، حرص على تحقيق جملة الأهداف التي أقيم من أجلها وأهمّها ترسيخ النخيل والتمور كرمز لأصالة الماضي، خير للحاضر، وضمانة للغد، وذلك مواصلة للدور الرائد الذي قام به في هذا المجال المغفور له بإذن الله، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في تقديم كل أشكال الدعم للمهرجانات والفعاليات التراثية.
مسابقات
تشمل مسابقات المهرجان: مزاينة الرطب، ضمن فئات الخنيزي، الخلاص، الدباس، بومعان، الفرض، النخبة الرئيسي، والنخبة التشجيعي، إضافة للمسابقة المعروفة أكبر عذج، حيث تُمنح الجوائز للفائزين الخمسة عشر الأوائل في كل فئة. كما تشمل مسابقتي المانجو والليمون (فئتي المحلّي والمنوّع)، مسابقة سلة فواكه الدار، جائزة المزرعة النموذجية، ومسابقة أجمل مجسم تراثي، إضافة لمسابقة التصوير الفوتوغرافي عبر الانستغرام.

