أكد المشاركون في مجلس العيد الذي استضافه محمد سعيد اليتيم الشحي مسؤول العلاقات العامة في منتديات الرمس نت في مجلس منزله برأس الخيمة، أن مبادرة الشرطة المجتمعية التي أطلقها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تعتبر أحد أهم الإنجازات الاستراتيجية التي حققتها وزارة الداخلية.
كما تعد واحدة من أحدث نظم الشرطة في مجال حفظ أمن المجتمع وسلامته والتواصل معه عبر نظام شرطي يهدف إلى بناء جسر من الثقة والتعاون بين الشرطة والناس بما يفضي إلى تعزيز الأمن بواسطة كسب ثقة أفراد المجتمع وصولاً إلى ترسيخ مظلة الأمن والسلامة.
وأشاد المشاركون في المجلس بالسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات في توفير الرعاية الاجتماعية الشاملة لأبناء الوطن والمقيمين.
وثمنوا نجاحات وزارة الداخلية وسياستها الحكيمة بقيادة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وجهود الشرطة المجتمعية في بث الوعي الأمني والاجتماعي ومواجهة التحديات البسيطة التي تواجه الأفراد والأسر وإسهامها في الارتقاء بمعايير السعادة الاجتماعية بدولة الإمارات.
وأثنوا أيضاً على جهود اللواء علي عبدالله بن علوان النعيمي قائد عام شرطة رأس الخيمة، ومتابعة المقدم عبدالله راشد المزروعي مدير إدارة الشرطة المجتمعية والنقيب راشد سعيد بلهون مدير فرع الشرطة المجتمعية في مركز المعمورة الشامل برأس الخيمة.
وعملت الشرطة المجتمعية على نشر الوعي الاجتماعي وجمع رجال الشرطة والمدنيين تحت مظلة واحدة من خلال تفعيل دور المواطنين في منع الجرائم، وذلك تحقيقاً للهدف المشترك المتمثل في الارتقاء بالسلوك الاجتماعي والمسؤولية الذاتية لأفراد المجتمع، فتحمل الشرطة المجتمعية في ظل هذا النمو المتسارع على عاتقها المزيد من المهام والمسؤوليات، وتحرص على الاستفادة من تجارب غيرها من خدمات الشرطة المجتمعية والتدخل المجتمعي.
وتقوم الشرطة المجتمعية أيضاً بزيارة المستشفيات وتوزيع الهدايا على المرضى وأسرهم خلال المناسبات الوطنية والإسلامية، حيث تساهم مثل هذه الاحتفالات المشتركة في تكريس مفهوم الشرطة المجتمعية وترسيخ مكانتها في المجتمع.
وتتعاون الشرطة المجتمعية كذلك مع المؤسسات العقابية والمؤسسات ذات الصلة لتشجيع السلوك الاجتماعي السوي والتعريف إلى آخر المستجدات في عمل قوات الشرطة في الدولة.
كما أن دور العنصر النسائي في الشرطة المجتمعية لا يقل عن الدور الذي يقوم به الذكور في التغلب على العديد من المشكلات، حيث إنهم يستقبلن يومياً حالات من المشاكل الأسرية وغيرها.
