أكدت وزارة الاقتصاد أمس أن شهر رمضان الماضي لم يسجل لأول مرة خلال ست سنوات ماضية أية شكاوى من مستهلكين حول ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وأوضح الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد في تصريحات للصحافيين أمس أن التقرير الختامي لمركز اتصال حماية المستهلك في الوزارة خلص إلى أن المركز لم يتلق أية شكاوى من المستهلكين حول ارتفاع أسعار السلع الغذائية خلال شهر رمضان الماضي مقارنة بالسنوات الست الماضية والتي تشكل عمر المركز.

وأكد النعيمي أن شهر رمضان الماضي تميز لأول مرة أيضا بتسجيل أعلى دعم من منافذ البيع لسلع رمضان على مستوى الدولة والذي بلغ رقما غير مسبوق وصل إلى 260 مليون درهم لعشرات الأصناف من السلع الغذائية والاستهلاكية، كما سجل شهر رمضان الماضي أكبر حملة تخفيضات وخصومات حقيقية على السلع تراوحت بين 20% إلى 70% للعديد من السلع وأن التنافس بين منافذ البيع كان قويا للغاية واستفاد منه المستهلكون.

9 فئات

وأوضح النعيمي أن الشكاوى التي تتلقاها الوزارة عبر مركز حماية المستهلك تتوزع بين 9 فئات، تضم «ارتفاع الأسعار، والسيارات، والإلكترونيات، والهواتف، والأثاث، وقطع الغيار والإطارات، والعقارات، وبطاقات الائتمان، وشكاوى متفرقة»، مشيراً إلى أن الوزارة نجحت في حل 97٪ من تلك البلاغات بالتعاون مع الجهات المختصة.

وأشار النعيمي إلى أن تقرير مركز حماية المستهلك أكد أن وزارة الاقتصاد نفذت بالتعاون مع الدوائر الاقتصادية المحلية والبلديات في إمارات الدولة خلال شهر رمضان 400 جولة معلنة وسرية، كما بلغ إجمالي شكاوى المستهلكين خلال شهر يونيو الماضي 1650 شكوى، وقد كان معظم تلك الشكاوى يتعلق بخدمات ما بعد البيع، وقطاع السيارات، فيما لم يتم رصد أي شكاوى تتعلق بارتفاع الأسعار الغذائية، فيما تلقت الوزارة عددا من الشكاوى بشأن ارتفاع أسعار وجبات المطاعم وتم التعامل مع تلك الشكاوى بصورة فورية.

وأوضح النعيمي أن جولات الوزارة خلال النصف الأول من رمضان تركزت على الأسواق والمراكز التجارية والبقالات، فيما شهد النصف الثاني وخاصة الأسبوع الأخير التركيز على محال تقديم الخدمات وخاصة خياطة الملابس، والصالونات.