تطلق مؤسسة التنمية الأسرية اليوم فعاليات الملتقى الصيفي السابع «قيظ ويانا» تحت شعار «وطني عطاء.. أسرتي وفاء»، وذلك في جميع المراكز التابعة للمؤسسة في المنطقة الوسطى والشرقية والغربية.

ويستهدف الملتقى الذي يستمر حتى 28 الجاري الأطفال من سن الخامسة وحتى سن الـ 14 عاماً والفتيات من سن الـ 15 وحتى سن الـ 19 عاماً والمرأة من سن الـ 20 وحتى 59 عاماً.

ويعزز الملتقى الصيفي الذي تتجدد فعالياته في كل عام دور المؤسسة تجاه الأسرة محور عملها والإسهام في تنمية أفرادها والسعي من أجل تحقيق رفاهيتها وضمان الرعاية والتنمية الاجتماعية المستدامة وصولاً إلى أسرة واعية ومجتمع متماسك.

استثمار

ويركز الملتقى في أهدافه على الاستثمار الأمثل للإجازة الصيفية لأفراد الأسرة ودعم أنماط الحياة الصحية بينهم بالإضافة إلى تمكين المرأة وتنمية قدراتها لتعزيز مشاركتها الفاعلة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في إمارة أبوظبي.

ويأتي الملتقى انطلاقاً من رؤية مؤسسة التنمية الأسرية في «التنمية الاجتماعية المستدامة لأسرة واعية ومجتمع متماسك» وتحقيقاً لرسالتها في «الإسهام الحضاري في تطوير مجالات التنمية الاجتماعية المستدامة وتحقيق رفاه الأسرة والمجتمع بكفاءة عالية في الأداء المؤسسي التشاركي».

ويتضمن الملتقى الصيفي السابع للعام 2016 مجموعة ورش تدريبية وترفيهية وتوعوية واجتماعية وثقافية وصحية هادفة ومتنوعة تضمن تحقيق الفائدة للمستهدفين وتنمي مواهبهم وتغرس في نفوسهم أهمية الوقت وضرورة استثماره بفاعلية.

كوادر

وحرصت مؤسسة التنمية الأسرية على أن يستضيف الملتقى الصيفي لهذا العام نخبة متميزة من الكوادر المتخصصة في المجالات الاجتماعية والأسرية والنفسية والذاتية والتنموية والاقتصادية الذين سيقدمون مجموعة من الفعاليات التي تعزز تطوير المهارات وترسيخ قيم الإبداع والابتكار وذلك ضمن أجواء من الإمتاع والترفيه.. كما سيقدم المتخصصون أنشطة توعوية تكسب المشاركين مهارات تفيدهم في حياتهم اليومية.

ويركز الملتقى في هذا الموسم على الهوية باعتبارها أهم القيم التي يجب أن ينشأ عليها الإنسان إضافة إلى اهتمامه بالقراءة والسلامة الغذائية والرسم والإبداع والوقاية من الحوادث المنزلية والاستخدام الأمثل لوسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الورش والفعاليات التي تركز على المهارات اليدوية والذكائية والجسدية عند الأطفال.

وتأكيداً على الشراكة الإستراتيجية مع الجهات الحكومية فقد نظمت المؤسسة برنامج الملتقى بالتعاون مع شركائها الإستراتيجيين ومن بينهم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ومجلس أبوظبي للتعليم ومستشفيات الغربية إضافة إلى شركة صحة وبلدية المنطقة الغربية.

كما نظمته بالتعاون مع هيئة الصحة والشرطة المجتمعية ومركز الدعم الاجتماعي ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة ومستشفى النور بجانب دائرة التنمية الاقتصادية وجمعية أصدقاء البيئة ومركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي ونادي تراث الإمارات وعدد من المؤسسات ذات الصلة.

قيم

يهدف الملتقى الصيفي إلى تعزيز مفهوم التلاحم الاجتماعي لدى أفراد الأسرة والمجتمع وغرس تعميق قيم الهوية الوطنية لدى الأطفال والشباب وتأصيل الشعور بأهمية التراث المعنوي والمادي لدى الأوساط الشبابية وربطهم بتراث أجداده والعمل على اكتشاف مواهب الشباب والمساهمة في تطويرها.