أظهرت نتائج دراسة ميدانية أعدتها الطالبة حمدة علي آل علي من الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية في عجمان وأشرفت عليها الدكتور آمال بايشي حول تكاليف الزواج، والتي أجرتها على عدد من المبحوثين بإمارة الشارقة من الجنسين وتتراوح أعمارهم ما بين 25 - 35 أن أخطر الآثار السلبية المترتبة على ارتفاع تكاليف الزواج تتمثل في عزوف الشباب عن الزواج بنسبة بلغت 76.6%، وذلك بسبب ارتفاع المهور وقيمة هدايا الذهب بنسبة 72.2%، إلى جانب حفل الزواج ومتطلباته كتكاليف تجهيز قاعة الحفل بنسبة بلغت 63.8%.
حلول
ولفتت الدراسة الى أن أفضل الحلول المقترحة لمواجهة ظاهرة ارتفاع تكاليف الزواج من وجهة نظر أفراد العينة تتمثل في تغيير العادات المتعلقة بالزواج، فيجب أن تتناسب تكاليف الزواج مع مقدرة الزوج المالية، إلى جانب عدم إصرار الأسر على تحقيق طلبات مادية لا عائد منها في الترتيب الأول بنسبة بلغت 89.4%. وقالت الطالبة حمدة إن نتائج الدراسة تؤكد على أهمية نشر الوعي بين أفراد المجتمع حول ارتفاع تكاليف الزواج، وتأثيرها على المجتمع ككل وعلى الأسرة بشكل خاص.
تباهٍ وتفاخر
كما أوضحت الدراسة أن أكثر الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الزواج القيمة المرتفعة للمهر إلى جانب الهدايا من الذهب والمجوهرات وخلافها في الترتيب الأول بنسبة بلغت 70.2%)، يليه في المرتبة الثانية (حفل الزواج ومتطلباته كتكاليف تجهيز قاعة الحفل) بنسبة بلغت 63.8%، يليه (التباهي بين العائلات على نوع من المظاهر المادية لتنظيم حفل الزواج) بنسبة بلغت (57.4%، ثم (التغير الاجتماعي والثقافي وانتشار مكاتب تجهيز حفلات الزواج) بنسبة 53.2%.
