شرعت بلدية دبي في وضع برامج تفصيلية لتنفيذ مباني بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وتم وضع عدد من الأطر المنظمة للعمل بهذه التقنية والتي تشتمل على محور خاص بالتشريعات والكودات ومحور خاص بالمواد المستخدمة لهذه التقنية والاختبارات اللازمة لها، بالإضافة الى تحديد التقنيات والآليات المستخدمة في الطباعة الموقعية، وذلك حسب ما صرح به المهندس عيسى الميدور نائب مدير عام بلدية دبي ورئيس لجنة «تطبيق نظام البناء بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد».

وتطرق الميدور إلى النتائج والفوائد المترتبة على استخدام هذه التقنية في عمليات البناء والتشييد ومنها تقليل المدة اللازمة للتنفيذ، والتقليل الكبير من الهدر في استخدام مواد البناء، كما عمليات الطباعة توفر من استخدام العمالة، وبالتالي يمكن إعادة توزيع العمالة والاستفادة منها في عمليات ومجالات مختلفة.

ومن جهته قال المهندس عبدالله رفيع مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط، عضو لجنة «تطبيق نظام البناء بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد»، إن البلدية قامت بعمل بالبحث والاطلاع على أفضل الممارسات في المجال، كما تم التواصل مع عدد من المؤسسات والشركات التي لها تجارب مرموقة في المجال ودعوتها للاطلاع على تجربتها والاستفادة من خبراتها في المجال، وأعدت البلدية جدول عمل تفصيليا للشركات التي تم استقطابها، وتحديد ورش عمل محددة يتم فيها مناقشة الخطوات التنفيذية لتطبيق هذه التقنية بدبي ونسب الاستفادة منها من خلال مؤشرات محددة.

وأوضح المهندس خالد محمد صالح الملا مدير إدارة المباني ببلدية دبي أن ابتكار واستحداث أية أنظمة بناء جديدة لها تأثير مباشر على صناعة البناء والتشييد لا بد أن تصاحبها تشريعات وكودات تنظم العمل وتحافظ على مخرجات المشاريع التي سيتم تنفيذها من خلال هذه التقنية.