أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي حرص دولة الإمارات على مد جسور التعاون والتواصل الحضاري والاقتصادي مع مختلف الدول والشعوب من منطلق سياسة الانفتاح التي تنتهجها قيادتها الرشيدة وتوجهاتها بشأن تعزيز التنمية الاقتصادية والبشرية وتحقيق التعايش والسلام بين دول وشعوب العالم.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس نيكوس اناستاسيادس رئيس جمهورية قبرص يوم أول من أمس بقصر الرئاسة في العاصمة نيقوسيا سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوفد المرافق. وفي بداية اللقاء نقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» إلى الرئيس القبرصي وتمنيات سموه لقبرص وشعبها دوام التقدم والازدهار.
حرص
وأشاد سموه خلال اللقاء بالعلاقات التي تربط بين البلدين بفضل دعم وحرص قيادتيهما على تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، مؤكداً سموه دعم دولة الإمارات لجهود المصالحة القبرصية.
وتم استعراض علاقات التعاون والصداقة والسبل الكفيلة بتطوير آفاقها بما يخدم المصلحة المشتركة في مختلف المجالات إلى جانب تبادل الآراء ووجهات النظر بشأن مواقف البلدين إزاء مستجدات عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. من جانبه حمل الرئيس القبرصي سمو الشيخ عبدالله بن زايد تحياته إلى صاحب السمو رئيس الدولة، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز أواصر علاقاتها الثنائية مع دولة الإمارات والتي توليها حكومة بلاده اهتماماً خاصاً نظراً للمكانة المتميزة التي وصلت إليها الدولة.
المبنى الجديد
وافتتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بحضور الرئيس نيكوس اناستاسيادس رئيس جمهورية قبرص المبنى الجديد لسفارة الدولة في العاصمة القبرصية نيقوسيا.ورفع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ورئيس جمهورية قبرص علم دولة الإمارات أمام مبنى السفارة الجديد وأزاحا الستار عن اللوحة التذكارية إيذاناً بافتتاحه وتفقدا أقسامه.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن افتتاح سفارة دولة الإمارات في نيقوسيا يدل على الاهتمام والثقة التي توليها حكومة دولة الإمارات لقبرص وضرورة المضي قدماً في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين. من جانبه أعرب رئيس جمهورية قبرص عن سعادته بحضور افتتاح المقر الجديد لسفارة لدولة الإمارات في نيقوسيا، الذي من شأنه المساعدة في دعم التواصل بين البلدين الصديقين والحفاظ على العلاقات الثنائية القوية والمتميزة التي تجمعهما.
ونوه بحصول مواطني دولة الإمارات على الإعفاء من تأشيرة الدخول المسبقة إلى دول الاتحاد الأوروبي «الشينغن»، وذكر أن بلاده تعد من أوائل دول الاتحاد الأوروبي التي دعمت إعفاء دولة الإمارات من تأشيرة «الشينغن» خلال جميع المراحل، خاصة عام 2012 عندما ترأست بلاده الاتحاد..
مؤكداً تواصل العلاقة القوية التي تجمع بلاده مع الإمارات من خلال الاتحاد الأوروبي. وحضر مراسم الافتتاح يوانس كاسوليدس وزير الشؤون الخارجية القبرصي وعبدالوهاب ناصر النجار سفير الدولة لدى جمهورية قبرص وعدد من السفراء الأجانب لدى العاصمة القبرصية.
علاقات
والتقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، يوانس كاسوليدس وزير الشؤون الخارجية القبرصي، حيث جرى خلال اللقاء الذي عقد في مقر وزارة الخارجية القبرصية بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات إلى جانب تبادل المواقف السياسية ووجهات النظر إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأشار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى أهمية تبادل هذه الزيارات بين المسؤولين في البلدين الصديقين في إطار دعم التعاون الثنائي والاطلاع على برامج التنمية ومستويات التقدم والتطور في البلدين، مؤكداً سموه حرص دولة الإمارات على مد جسور التعاون وتعزيز أوجه التقارب مع جمهورية قبرص.
من جانبه رحب يوانس كاسوليدس بسمو الشيخ عبدالله بن زايد والوفد المرافق، مشيداً بالتطورات التي تشهدها دولة الإمارات في المجالات كافة، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز أواصر علاقاتها مع دولة الإمارات. وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد إن علاقات الإمارات وقبرص تواصل تطورها في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارة والسياحة والطيران منذ تأسيسها في سبعينيات القرن العشرين.
وأبدى سموه شكر دولة الإمارات لقبرص كونها أول دولة من دول الاتحاد الأوروبي دعمت حصول مواطني دولة الإمارات على الإعفاء من تأشيرة الدخول المسبق لدول «الشنغن».
