أكدت صحيفة «هافنغتون بوست»، أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن تصبح الإمارات الأمة الأكثر سعادة في العالم، مشيرة إلى أن السعادة أصبحت محط اهتمام واسع النطاق في المنطقة، منذ تعيين معالي عهود الرومي، أول وزير دولة للسعادة في الإمارات.
وأضافت الصحيفة الأميركية، أن هدف الإمارات في أن تكون الدولة الأكثر سعادة في العالم، أمر لا يجب أن يستهان به، في غمرة خلق المؤسسات الوطنية لأدوار جديدة، وتعيين موظفي سعادة ومديرين لها، لإطلاق العمل في عملية تسريع سعادة الناس.
وقالت الصحيفة إن علم النفس الإيجابي غالباً ما يدعى «علم السعادة»، وقد أجريت بحوث كثيرة حول كيفية جعل الناس أكثر سعادة، وتطرقت إحدى الدراسات إلى العلاقة بين السعادة والنجاح، حيث خلصت إلى نتيجة مفادها أنه بدلاً من أن يخلق النجاح السعادة، كان الاتجاه أكثر ميلاً إلى أن السعادة تخلق النجاح.
ويمكن أن تكون هذه المحصلة موضع اهتمام خاص، ومفيدة للأشخاص والمؤسسات، فيما لو رغبت في تحقيق أهدافها وطموحاتها.
كما يمكن أن تكون هذه المحصلة مصدر فائدة من شقين بالنسبة للمؤسسات في الإمارات، من خلال خلق مؤسسات اقتصادية ناجحة، وتنفيذ رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في أن تكون الإمارات الدولة الأكثر سعادة في الكرة الأرضية.
وقال دان كولنسون، واضع التقرير، إنه قام أخيراً بزيارة دبي، بهدف الالتقاء بمعاهد أكاديمية ومؤسسات لمعرفة الخطوات التي تقوم بها لتحقيق هدف زيادة معدل السعادة بين الناس، حيث أعرب عن دهشته لمعرفته أن لدى الأشخاص نوازع إيجابية لتحسين مستوى سعادة الآخرين ورفاهيتهم، لكنهم كانوا يواجهون مشقة في وجهة تحقيق ذلك.
وأضاف التقرير أن ثمة ثلاثة تأثيرات للسعادة على المؤسسات والشركات، فالشركات التي تستوعب موظفين أكثر سعادة، تنعم بتأثيرات إيجابية مباشرة في زيادة التزام العاملين، ومرونتهم، وإنتاجيتهم.