توفر أكثر من 621 حضانة حكومية وخاصة على مستوى الدولة خيارات تعليمية مبتكرة بإمكانيات مادية شاملة من حيث المباني ومراكز الترفيه والرعاية والمعدات والبرامج المتبعة، وجميعها توفر بيئة آمنة تمنح الصغار التسلية والترفيه والتعليم في آن معاً، وتحفزهم إلى تطور قدراتهم الفكرية والاجتماعية، اعتماداً على خيارات متنوعة في المناهج وأساليب التعلم.

مراكز

وتتوزع حضانات الدولة في القطاعين الخاص والحكومي: 240 في أبوظبي، و194 في دبي، و120 في الشارقة، و27 في رأس الخيمة، و19 في عجمان، و15 في الفجيرة، و6 حضانات في أم القيوين.

وقالت مونيكا فالراني، الخبيرة التربوية والمديرة التنفيذية لمركز «ليدي بيرد» للتعليم المبكر، أول مركز في قطاع التعليم المبكر يطبّق معايير الأبنية الخضراء في دبي، إن إمارة دبي تزخر بعشرات المراكز للتعليم المبكر والحضانات، لكن اختيار حضانة للطفل لا بد أن يخضع لحزمة من الشروط والمعطيات الواجب على أولياء الأمور الالتفات إليها.

وأشارت إلى أنه يجب أن يكون جميع العاملين في الحضانة مؤهلين ومن ذوي الخبرات ولديهم شغف بالتعامل مع الأطفال وخبرة في مجال التعليم المبكر، علاوة على أهمية وجود ممرضات مؤهلات وطبيب في الحضانات، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تكون الصحة والسلامة أولوية.