6 محاور و20 غاية و400 برنامج استراتيجي في "دبي 2021" (غرافيك)
يسلط تقرير «نبض دبي» الضوء على نتائج تنفيذ المحاور الستة لخطة دبي 2021 في عامها الأول، ويلقي الضوء على أهم الإنجازات والتحديات بعد عام على إطلاق الخطة، ويمثل المحور الأول من الخطة «دبي موطن لأفراد مبدعين وممكنين ملؤهم الفخر والسعادة»، حيث يعد السعي لتحقيق السعادة من أهم غايات خطة دبي 2021، وأساساً للعديد من السياسات الحكومية.
وفي هذا الشأن فإن مواطني دبي كما تطمح الخطة هم أفراد متعلمون ومثقفون وموفورو الصحة، يتسمون بإحساسهم المرتفع بالمسؤولية تجاه أنفسهم وأسرهم بما يدفعهم دوماً لأن يكونوا سباقين في إحراز أكبر قدر من التعليم والثقافة، إلى جانب اتخاذ تدابير استباقية للحفاظ على نمط حياة صحي وسليم لهم ولأسرهم بما يمكنهم من القيام بدورهم المفترض في المجتمع.
كما أن أفراد دبي منتجون ومبدعون ورياديون في شتّى المجالات، يتمتعون بالاستقلالية وبالقدرة على الاعتماد على الذات، مدفوعين دوماً برغبتهم في تحقيق النجاح والريادة وممارسة مسؤولية إيجابية تجاه أنفسهم ومجتمعهم ومدينتهم.
كما أنهم معتزون بثقافتهم ومغمورون بالسعادة. ويشكلون، بفاعليتهم الدعامة الصلبة لنهضة دبي وتطورها في كافة المجالات من خلال احترافهم للمهن وتبوئهم للمراكز الاستراتيجية في القطاعات ذات القيمة المضافة المرتفعة اجتماعية كانت أم اقتصادية أم حضرية.
أولويات الحكومة
ويسلط تقرير «نبض دبي» الضوء على بعض الجوانب التي تلعب دوراً في قدرة الفرد على المدى البعيد على إحراز السعادة، حيث نوه التقرير بأولويات الحكومة خلال المرحلة المقبلة من خلال التركيز على رفع المخرجات التعليمية والأداء الأكاديمي، وبشكل خاص لدى الإماراتيين، من خلال عدد من البرامج الاستراتيجية مثل تطوير استراتيجية التعليم العالي في إمارة دبي، حيث أشار التقرير أن 38 % من الطلبة الإماراتيين يدرسون في مدارس خاصة ذات التقييم الجيد والمتميز وفق العام الدراسي 2014/2015.
كما أظهر التقرير أن تسعة من عشرة إماراتيين يطمحون بأن يحصل أبناؤهم على شهادات جامعية وما فوق، مما يعزز من فرصهم المستقبلية للقيام بدور محوري في نهضة الإمارة.
وينطلق التقرير من فكرة أن خيارات الفرد تحدد بشكل أساسي مستوى صحته، والتي تتأثر بنمط الحياة الذي يتبناه، متأثراً بشكل رئيس بالتوجيه الأسري والمدرسي والبيئة الاجتماعية المحيطة.
وبالرغم من أن غالبية سكان الإمارة، بما فيهم الإماراتيون، راضون عن وضعهم الصحي، إلا أن البيانات التي أوردها التقرير تظهر تفشي الأمراض غير المعدية في مجتمع دبي وخاصة بين الإماراتيين، وتتصدرها أمراض القلب الوعائية، والسكري، وأمراض السرطان، والتي تعد سبباً رئيساً للوفيات المبكرة في الإمارة.
وتشير بيانات «نبض دبي» إلى أن انتشار مرض السكري قد شهد تراجعاً خلال السنوات الخمس الأخيرة، كما انخفضت معدلات الإصابة بالأمراض المعدية بشكل ملحوظ.
وحسب التقرير، ينبغي على السياسات الحكومية الحد من عوامل الأخطار المؤدية إلى هذه الأمراض.
