أكد العقيد الشيخ محمد عبدالله المعلا، مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي، أن شرطة دبي قادرة على ضمان استمرارية تقديم خدماتها إلى أفراد الجمهور في حالة المخاطر أو حدوث أي طارئ سواء في الخدمات الذكية أو غيرها، وذلك بالسرعة والجودة التي نقدم فيها خدماتنا في الأيام العادية، مشيراً إلى أن شرطة دبي لديها نظام «تحليل التأثير على الأعمال والخدمات» الذي يحدد أي عطل يطرأ على خدماتنا الذكية ويوفر الأفراد المؤهلين والبدائل التقنية والذكية والمكان الجاهز لاستمرارية تقديم الخدمات في حالة أي طارئ.

وأشار إلى أن استمرارية تقديم الخدمات للجمهور حتى في الحالات الطارئة تأتي في إطار تطبيق شرطة دبي للتوجهات الحكومية الهادفة إلى إسعاد الناس والتيسير عليهم في الخدمات، مبيناً أنه من السهل على جميع المؤسسات على مستوى العالم أن تقدم خدمات ذات طابع مميز جداً وبحرفية في الأوقات العادية والطبيعية، لكن المعيار في جودة الخدمات ليس في الأوقات العادية بل عبر قياس مدى قدرة المؤسسات على الحفاظ على استمرارية تقديم الخدمات بالجودة نفسها في أوقات المخاطر وحالات الطوارئ، وهنا تلعب مرحلة الاستعداد المسبق الجزء الأكبر في ترجيح كفة جودة الخدمات المقدمة من عدمها.

وأوضح أن شرطة دبي قامت بإجراء تحليل تام لحالات المخاطر والطوارئ من خلال إعداد سجل للمخاطر عالمية معتمدة تضمن استمرارية تقديم الخدمات، وأعدت تحليلاً إدارياً دقيقاً حددت من خلاله نوعية الخدمات التي يحتاج أفراد الجمهور إلى استمراريتها في أوقات الطوارئ والوقت المستغرق في تقديمها في هذه الحالة، والمكان الذي يجب أن تتوفر فيه، إضافة إلى البدائل المتوفرة ونوعية أفراد شرطة دبي القادرين على تقديم الخدمة وقت الطوارئ ومدى كفاءتهم على التعامل مع هذه الحالات.

نظام للمخاطر

وبدوره، أكد المقدم الدكتور حمدان أحمد حمدان الغسية مدير إدارة المخاطر في الإدارة العامة للجودة الشاملة، أن شرطة دبي استحدثت أول نسخة شاملة لنظام إدارة المخاطر الإدارية، بهدف الحفاظ على التميز المؤسسي والمكتسبات التي حققتها القوة على المستويين المحلي والعالمي، وذلك استشرافاً للمستقبل واستعداداً لأي طارئ، مشيراً إلى أن النظام يساهم في تحقيق طموحات شرطة دبي في عالم الإدارة، ويوفر فلسفة شاملة وتصوراً وتحليلاً دقيقاً لإدارة أي مخاطر تظهر في العمل الإداري، وهو ما يساهم في المحافظة على إنجازات شرطة دبي والاستمرار في منهجية عمل واضحة.

وأوضح أن «إدارة المخاطر» هي جزء أساسي من استراتيجية شرطة دبي، وهي عبارة عن عملية منهجية علمية للتعامل مع الأخطار المصاحبة لأنشطة القوة، وذلك من خلال تصميم ومتابعة تنفيذ الإجراءات والبرامج التي تحد أو تقلل من إمكانية حدوث الأخطار.